شبام.. أعذر من أنذر!!

علوي بن سميط

علوي بن سميط
علوي بن سميط
اسمعوا يا هؤلاء في الحكومة المركزية، في المحافظة، في الوادي، في المديرية وهيئة المدن التاريخية والمؤسسة الدوعنية للعمارة.. بوابة شبام مرة أخرى (إذا عرف السبب بطل العجب)، تمديدات مواسير مياه تحت حجة عمل الخير وبناء أشباك حديد ثم يقولون عملية ترميم وصيانة للبوابة وبملايين الريالات، لكم هذا الكلام، أستمعتم له أو لم تنصتوا؟ بكل تأكيد أتضح جلياً أن شبام للاستثمار.. كيف؟! الجواب تعملون على إيجاد السبب والعلة ثم يبدأ الخراب فتنتشرون كالجراد لقضم ما يمكن وما يتيسر باسم ترميم شبام وخصوصا (السدة)، هذا التلاعب باسم شبام سوف يأتي له حل وكل بطريقته يعرف كيف يزيل أمثال هؤلاء، فالمدينة لها من التجارب في أن أبعدت الخطر عنها حتى وإن كان بعض من أبنائها ساهموا في خرابها.. للمرة الألف كفى!! فهل من منقذ لشبام من عبث العابثين؟ سؤال للحكومة واليونيسكو.. فإلى متى أنتم قاعدون؟!