قصة شهيد: محمد غالب أحمد (المجاهد الطبيب)

تكتبها/ خديجة بن بريك

الشهيد محمد غالب أحمد، أحد أبناء محافظة الضالع، من مواليد عام 1994، وطبيب صيدلي، ويعد أحد شباب الجنوب الأحرار الذين قاتلوا الميليشيات الحوثية الإيرانية التي شنت حربا وحشية على المحافظات الجنوبية في مارس 2015، حيث شارك في عدة جبهات ومواقع قتالية منذ بادية الحرب على الجنوب، وسطر مع رفاق دربه من أبطال المقاومة الجنوبية في محافظة الضالع أروع الملاحم البطولية أثناء ذودهم عن حياض الدين والعقيدة والأرض بالتصدي لميليشيات البغي الحوثية بكل عزيمة وإصرار حينما اجتاحت تلك الميليشيات مدنا ومناطق عدة في محافظة الضالع في مارس 2015.

وكان البطل محمد غالب شابا غيورا على دينه ووطنه فقاتل بكل بسالة باذلا حياته من أجل عزة دينه وكرامة أرضه، ولم تكن ترهبه تلك الترسانة العسكرية والحربية الضخمة التي كان الحوثيون يمتلكون ويدكون بها المدن والقرى في الضالع الآهلة بالسكان.. وبإرادة صلبة وعنفوان جبار واجه المجاهد الطبيب محمد غالب أحمد وزملاؤه من أبناء الضالع تلك الآلة الحربية الحوثية ولم يكن لديهم حينها سوى السلاح الشخصي الخفيف ومع ذلك استطاعوا أن يصمدوا أمام تلك الميليشيات الوحشية الغازية، وتمكنوا بعزيمتهم القوية أن يهزموا ميليشيا العدوان الحوثي ويطردوا عناصرها من محافظتهم يجرون أذيال الخيبة والذل والعار بعد تكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، لتكون الضالع أولى محافظات الجنوب تتحرر من ميليشيات الحوثي الإيرانية، وبوابة النصر لتطهير بقية مناطق ومدن الجنوب.

وفي 2018 استدعي المجاهد محمد غالب أحمد للمشاركة في جبهة نجران الحدودية مع المملكة العربية السعودية كطبيب عسكري ومُنح رتبة نقيب، وظل يمارس مهامه في الجبهة في تطبيب الجرحى حتى نال شرف الشهادة صباح 26/6/2019 في جبهة نجران بمنطقة الخوبة، حينما استهدفت ميليشيات الحوثي مركزا إسعافيا بصاروخ.. فنسأل الله عز وجل له الرحمة والمغفرة ولجميع شهدائنا الأشاوس.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى