تروي هذه الفتاة أنها كانت نصرانية، وخلال ثلاثة أسابيع متتالية كانت ترى في منامها حلمًا يتكرر بشكل عجيب؛ ترى نفسها تصلي في المسجد مع فتاة مسلمة تعرفها وتقيم في نفس المدينة، وبعد الصلاة تأتيها امرأة وتقول لها: «أحب أن أُعلّمك القرآن».
استمر الحلم يتكرر دون انقطاع، إلى أن قررت في النهاية التواصل مع الفتاة المسلمة، وقالت لها: «هل يمكن أن نلتقي؟ فأنا أراكِ في المنام منذ ثلاثة أسابيع، نصلي معًا في المسجد، والحلم لا يتوقف».
فأجابت الفتاة المسلمة بدهشة: «سبحان الله! من العجيب أن تقولي هذا الكلام الليلة تحديدًا… إنها ليلة الإسراء والمعراج».
ودعتها لزيارة منزلهم، وبالفعل ذهبت الفتاة النصرانية، وجلسوا يتحدثون معًا. وفي تلك اللحظات شعرت بخوف شديد من فكرة تجاهل كل هذه الإشارات، فاتجهت إلى الله بالدعاء وقالت: «يا الله، أعطني إشارة وسهّل لي الأمر».
وفجأة… رنّ الهاتف. كانت المتصلة أم الفتاة المسلمة، وأخبرتها ابنتها عن حلم الفتاة النصرانية، وأنها تراها معها في المنام تصليان في المسجد، في حلم يتكرر منذ ثلاثة أسابيع، وهنا كانت المفاجأة الكبرى… قالت الأم إنها هي الأخرى كانت ترى في المنام، ولمدة ثلاثة أسابيع متتالية، فتاة تصلي في المسجد، ثم تلجأ إلى منزلهم، وكانت تقول في الحلم: «أحب أن أعلّمها القرآن».
عندها أدركت الفتاة أن هذه هي الإشارة التي طلبتها من الله، خصوصًا أنها لم تُخبر أحدًا عن المرأة التي كانت تظهر لها في المنام وتقول لها نفس الجملة، وهكذا… تحوّل الحلم إلى حقيقة، وشرح الله صدرها للإسلام.
وبعد إسلامها تقول: «أحيانًا يمنحك الله إشارات كثيرة، وعليك أن تكون يقظًا لها. فحتى لو خطوت خطوة صغيرة نحو الله، فإن الله يأتيك بخطوات كثيرة»، نسأل الله لها الثبات والهداية.
استمر الحلم يتكرر دون انقطاع، إلى أن قررت في النهاية التواصل مع الفتاة المسلمة، وقالت لها: «هل يمكن أن نلتقي؟ فأنا أراكِ في المنام منذ ثلاثة أسابيع، نصلي معًا في المسجد، والحلم لا يتوقف».
فأجابت الفتاة المسلمة بدهشة: «سبحان الله! من العجيب أن تقولي هذا الكلام الليلة تحديدًا… إنها ليلة الإسراء والمعراج».
ودعتها لزيارة منزلهم، وبالفعل ذهبت الفتاة النصرانية، وجلسوا يتحدثون معًا. وفي تلك اللحظات شعرت بخوف شديد من فكرة تجاهل كل هذه الإشارات، فاتجهت إلى الله بالدعاء وقالت: «يا الله، أعطني إشارة وسهّل لي الأمر».
وفجأة… رنّ الهاتف. كانت المتصلة أم الفتاة المسلمة، وأخبرتها ابنتها عن حلم الفتاة النصرانية، وأنها تراها معها في المنام تصليان في المسجد، في حلم يتكرر منذ ثلاثة أسابيع، وهنا كانت المفاجأة الكبرى… قالت الأم إنها هي الأخرى كانت ترى في المنام، ولمدة ثلاثة أسابيع متتالية، فتاة تصلي في المسجد، ثم تلجأ إلى منزلهم، وكانت تقول في الحلم: «أحب أن أعلّمها القرآن».
عندها أدركت الفتاة أن هذه هي الإشارة التي طلبتها من الله، خصوصًا أنها لم تُخبر أحدًا عن المرأة التي كانت تظهر لها في المنام وتقول لها نفس الجملة، وهكذا… تحوّل الحلم إلى حقيقة، وشرح الله صدرها للإسلام.
وبعد إسلامها تقول: «أحيانًا يمنحك الله إشارات كثيرة، وعليك أن تكون يقظًا لها. فحتى لو خطوت خطوة صغيرة نحو الله، فإن الله يأتيك بخطوات كثيرة»، نسأل الله لها الثبات والهداية.















