​السويدية النصرانية سابقًا/ ليلى بيرسون، كانت تقول السماء هي كنيستي بعد بحث صادق عن الحق والحقيقة ، نطقت الشهادتين ودخلت الإسلام ، ووجدت الراحة والطمأنينة والسعادة والأمان كانت تستمع إلى القرآن الكريم وهي لاتفهم من الكلمات شيء وبالرغم من ذلك قالت : كنت أشعر أني أفهم كل شيء، تقول: كنت مسيحية ولكني لم أؤمن أبداً أن المسيح ابن الله وعندما وجدت الآيتين 73 و 74 من سورة المائدة تأكدت بإنه كان ادعاءً خاطئا.

تقول: قرأت قول الله تعالى: ((لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ () أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) فقد وجدت أخيراً الذي يؤكد بأن المسيح ليس ابن الله والحمد لله عندما وجدت القرآن كان هذا تجديداً لي في حياتي الدينية السابقة الذي هزني بداخلي ، أنه أصبح لدينا أخر كتاب لآخر نبي وهذا الذي جعلني سعيدة للغاية النصرانية السابقة: ليلى بيرسون قدم لها شاب مسلم من اريتريا عمره 16 عام "بعض التمر " وكلمها عن "القطمير " القِشْرة الرقيقة بين النَّواة والثَّمرة، وقال لها حتى القطمير مذكور في القرآن، وأننا لانملك الحكم عليه، قال الله تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ تقول : سبحان الله هذا الشئ هزني كثيراً فقررت أن أكون مسلمة هذه الآية لا أنساها أبداً  لأنها غيرت حياتي كلها وأبكي عندما أفكر بها أو أقرأها سبحان الله..