انظر لهذه القصة، جاء رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من بني بلي من اليهود، فتركا اليهودية و أعلنا إسلامهما معًا في ذات اليوم، و كان أحدهما أكثر اجتهادًا من الآخر يخرج للجهاد و الغزوات، ثم استشهد ذلك المجتهد، و مكث صاحبه مدة سنة بعده ثم مات على فراشه، فرأى الصحابي الجليل طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه و هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، رأى في منامه رؤيا أنه كان على باب الجنة هو و الرجلين، فخرج من باب الجنة ملاك و نادى للذي تأخر موته سنة بالدخول أولًا، ثم مضى بعض الوقت و خرج الملاك مرة أخرى و نادى على الشهيد بالدخول ثانيًا، ثم أمر الملاك طلحة بالرجوع لأنه لم يؤذن له بعد، و عندما قص طلحة رضي الله عنه الرؤيا للناس تعجبوا عجبًا شديدًا، و بلغوا الحديث للنبي صلى الله عليه و سلم فقال: "مِن أيِّ ذلك تَعجَبونَ؟" قالوا: "يا رَسولَ اللهِ، هذا كان أشَدَّ اجتِهادًا، ثم استُشهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ودخَلَ هذا الجَنَّةَ قَبلَه" فقال: "أليس قد مَكَثَ هذا بَعدَه سَنةً؟" قالوا: "بلى" قال: "وأدرَكَ رَمَضانَ فصامَه؟" قالوا: "بلى" قال: "وصلَّى كذا وكذا سَجدةً في السَّنةِ؟" قالوا: "بلى" فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فلَمَا بَينَهما أبعَدُ ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ".
لقد صنع فرق صيام شهرٍ واحد فرقًا شاسعًا بين شهيد استشهد و هو يقاتل في سبيل الله في غزوة مع الرسول صلى الله عليه و سلم، و بين رجل مات بشكل طبيعي على فراشه.
إن الله تبارك و تعالى يضاعف أجر و حسنات الأعمال الصالحة من صلاة و قراءة قرآن و غيرها عشر مرات بل إلى سبعمئة ضعف.
لكنه لم يفعل ذلك مع الصيام، إن أجر الصيام لا يمكن قياسه، إنه عبادة لم يخبرنا الله بكمية حسناتها، يقول الله سبحانه و تعالى في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي و أنا أجزي به".
لقد صنع فرق صيام شهرٍ واحد فرقًا شاسعًا بين شهيد استشهد و هو يقاتل في سبيل الله في غزوة مع الرسول صلى الله عليه و سلم، و بين رجل مات بشكل طبيعي على فراشه.
إن الله تبارك و تعالى يضاعف أجر و حسنات الأعمال الصالحة من صلاة و قراءة قرآن و غيرها عشر مرات بل إلى سبعمئة ضعف.
لكنه لم يفعل ذلك مع الصيام، إن أجر الصيام لا يمكن قياسه، إنه عبادة لم يخبرنا الله بكمية حسناتها، يقول الله سبحانه و تعالى في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي و أنا أجزي به".















