> زنجبار «الأيام» خاص:
عقد بمدينة زنجبار بمحافظة أبين، لقاء تنسيقي موسع دعت إليه مؤسسة ابتسامة للوقاية وعلاج السرطان وجمع قياداتها بقيادات السلطة المحلية والقطاع الصحي، للاطلاع على آخر مستجدات العيادة الوردية والعراقيل التي تعترض تدشين العمل فيها، وشارك في اللقاء حسين الهندي رئيس مؤسسة ابتسامة للوقاية وعلاج السرطان، و أ. غسان شيخ الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية زنجبار، وعبدالقادر باجميل مدير مكتب الصحة العامة والسكان بزنجبار، وحيدرة الهندي مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بزنجبار.
وقاموا بجولة ميدانية داخل العيادة الوردية اطلعوا خلالها على التجهيزات التي تم استكمالها والمعدات الطبية المخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والاحتياجات المتبقية لتجهيزها بالكامل.
وخلال اللقاء قدم المحامي حسين الهندي إحاطة شاملة حول آخر ما توصلت إليه العيادة واستعرض قائمة الاحتياجات العاجلة والصعوبات الفنية والإدارية التي تحول دون افتتاحها في الوقت المحدد.
وثمّن الهندي جهود السلطة المحلية بمديريتي زنجبار وخنفر وحرصهما على إنجاح المشروع، موجهًا رسالتين:
الأولى إلى السلطة المحلية بأبين، دعاه فيها إلى دعم العيادة الوردية واعتبارها مشروعًا صحيًا إنسانيًا ذا أولوية يسهم في إنقاذ حياة مئات النساء وتخفيف معاناتهن.
والثانية إلى مرضى السرطان في أبين حيث طمئنهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة، العيادة الوردية ستكون بإذن الله بيت الأمل والسند لهم ويعدهم بتوفير كل ما يستطيعوا للتخفيف عنهم ومساندتهم حتى الشفاء.
ويأتي هذا التحرك في إطار الدور الريادي للمؤسسة في نشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والسعي لإنشاء أول مركز متخصص يخدم نساء محافظة أبين والمديريات المجاورة.
وأكد غسان أن السلطة المحلية تضع مشروع العيادة الوردية ضمن أولوياتها الإنسانية والصحية، مشيرًا إلى استعداد المجلس لتقديم كل التسهيلات الممكنة لتجاوز المعوقات وتسريع تدشينها.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مؤسسة ابتسامة والسلطة المحلية ومكتب الصحة والشؤون الاجتماعية لتوفير المتطلبات الأساسية وتذليل الصعوبات تمهيدًا لتدشين العيادة قريبًا وخدمة شريحة واسعة من نساء المحافظة.
وقاموا بجولة ميدانية داخل العيادة الوردية اطلعوا خلالها على التجهيزات التي تم استكمالها والمعدات الطبية المخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والاحتياجات المتبقية لتجهيزها بالكامل.
وخلال اللقاء قدم المحامي حسين الهندي إحاطة شاملة حول آخر ما توصلت إليه العيادة واستعرض قائمة الاحتياجات العاجلة والصعوبات الفنية والإدارية التي تحول دون افتتاحها في الوقت المحدد.
وثمّن الهندي جهود السلطة المحلية بمديريتي زنجبار وخنفر وحرصهما على إنجاح المشروع، موجهًا رسالتين:
الأولى إلى السلطة المحلية بأبين، دعاه فيها إلى دعم العيادة الوردية واعتبارها مشروعًا صحيًا إنسانيًا ذا أولوية يسهم في إنقاذ حياة مئات النساء وتخفيف معاناتهن.
والثانية إلى مرضى السرطان في أبين حيث طمئنهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة، العيادة الوردية ستكون بإذن الله بيت الأمل والسند لهم ويعدهم بتوفير كل ما يستطيعوا للتخفيف عنهم ومساندتهم حتى الشفاء.
ويأتي هذا التحرك في إطار الدور الريادي للمؤسسة في نشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والسعي لإنشاء أول مركز متخصص يخدم نساء محافظة أبين والمديريات المجاورة.
وأكد غسان أن السلطة المحلية تضع مشروع العيادة الوردية ضمن أولوياتها الإنسانية والصحية، مشيرًا إلى استعداد المجلس لتقديم كل التسهيلات الممكنة لتجاوز المعوقات وتسريع تدشينها.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مؤسسة ابتسامة والسلطة المحلية ومكتب الصحة والشؤون الاجتماعية لتوفير المتطلبات الأساسية وتذليل الصعوبات تمهيدًا لتدشين العيادة قريبًا وخدمة شريحة واسعة من نساء المحافظة.

















