> «الأيام» اندبندنت عربية:
تتصاعد أزمة قبلية في محافظة الجوف مع توافد قبائل من محافظات عدة استجابة لدعوة الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم، بعد خلاف مع جماعة الحوثي على خلفية قضية امرأة تُعرف باسم "ميرا صدام حسين".
اتهم تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم السبت جماعة الحوثي بمحاولة "صرف الأنظار" عن أزماتها الداخلية والانتهاكات المنسوبة إليها من خلال التصعيد الإعلامي ضد السعودية، وذلك في وقت تشهد فيه مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة توترات قبلية متصاعدة في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي في بيان إن تصريحات الحوثيين الأخيرة ضد السعودية "لا تعدو كونها محاولةً لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات في حق الشعب اليمني، وتصدير مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية، والتغطية على الرفض الشعبي والقبلي المتزايد".
يتزامن ذلك مع تصاعد أزمة قبلية في محافظة الجوف، حيث توافدت قبائل من عدة محافظات استجابة لدعوة الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم، بعد خلاف مع جماعة الحوثي على خلفية قضية امرأة تُعرف باسم "ميرا صدام حسين".
وبحسب رواية الشيخ ابن فدغم، فإن المرأة لجأت إليه طالبة الحماية بعد نزاع على منزل تقيم فيه في صنعاء، واتهمت القيادي الحوثي فارس مناع بالاستيلاء عليه. ويقول ابن فدغم إنه تدخل لحل القضية قبل أن يتعرض للاحتجاز لنحو 50 يومًا، متهمًا الجماعة بخداعه أثناء وساطة قبلية، قبل أن يغادر لاحقًا مناطق سيطرة الحوثيين.
وتقول جماعة الحوثي إن المرأة مواطنة يمنية تنتمي إلى مديرية أرحب شمال صنعاء، رافضة الرواية التي تتحدث عن انتمائها إلى أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
في المقابل، قال ابن فدغم إن القبائل المحتشدة ترفض أي وساطة أو تسوية قبل الإفراج عن المرأة، التي وصفها بأنها "ربيعته"، وفق الأعراف القبلية اليمنية، ملوحًا بأن استمرار احتجازها قد يقود إلى مواجهة واسعة، وقال في تصريحات متداولة إنه "سيعلنها حربًا" إذا لم يتم إطلاق سراحها.
ويرى مراقبون أن الأزمة تمثل اختبارًا حساسًا لعلاقة الحوثيين بالقبائل في مناطق سيطرتهم، التي شكلت، لسنوات، إحدى أهم ركائز نفوذ الجماعة، في وقت تخشى فيه من تحول الاحتجاجات القبلية إلى تحدٍ أوسع لسلطتها.
اتهم تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم السبت جماعة الحوثي بمحاولة "صرف الأنظار" عن أزماتها الداخلية والانتهاكات المنسوبة إليها من خلال التصعيد الإعلامي ضد السعودية، وذلك في وقت تشهد فيه مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة توترات قبلية متصاعدة في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي في بيان إن تصريحات الحوثيين الأخيرة ضد السعودية "لا تعدو كونها محاولةً لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات في حق الشعب اليمني، وتصدير مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية، والتغطية على الرفض الشعبي والقبلي المتزايد".
يتزامن ذلك مع تصاعد أزمة قبلية في محافظة الجوف، حيث توافدت قبائل من عدة محافظات استجابة لدعوة الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم، بعد خلاف مع جماعة الحوثي على خلفية قضية امرأة تُعرف باسم "ميرا صدام حسين".
وبحسب رواية الشيخ ابن فدغم، فإن المرأة لجأت إليه طالبة الحماية بعد نزاع على منزل تقيم فيه في صنعاء، واتهمت القيادي الحوثي فارس مناع بالاستيلاء عليه. ويقول ابن فدغم إنه تدخل لحل القضية قبل أن يتعرض للاحتجاز لنحو 50 يومًا، متهمًا الجماعة بخداعه أثناء وساطة قبلية، قبل أن يغادر لاحقًا مناطق سيطرة الحوثيين.
وتقول جماعة الحوثي إن المرأة مواطنة يمنية تنتمي إلى مديرية أرحب شمال صنعاء، رافضة الرواية التي تتحدث عن انتمائها إلى أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
في المقابل، قال ابن فدغم إن القبائل المحتشدة ترفض أي وساطة أو تسوية قبل الإفراج عن المرأة، التي وصفها بأنها "ربيعته"، وفق الأعراف القبلية اليمنية، ملوحًا بأن استمرار احتجازها قد يقود إلى مواجهة واسعة، وقال في تصريحات متداولة إنه "سيعلنها حربًا" إذا لم يتم إطلاق سراحها.
ويرى مراقبون أن الأزمة تمثل اختبارًا حساسًا لعلاقة الحوثيين بالقبائل في مناطق سيطرتهم، التي شكلت، لسنوات، إحدى أهم ركائز نفوذ الجماعة، في وقت تخشى فيه من تحول الاحتجاجات القبلية إلى تحدٍ أوسع لسلطتها.

















