وصف مؤلم جدا للأسف يلامس واقعًا ملموسًا يعيشه الكثير من الإعلاميين في بلادنا. عندما تتحول مهنة البحث عن الحقيقة إلى البحث عن مصدر رزق أو جهة تدفع أكثر، تفقد الصحافة أقدس ما تملك من المصداقية والأمانة يالها من مصيبة يمارسها على الواقع العملي، اعطني ودحرني كيف تشاء (بمعنى وجهني وحرك قلمي حسب هواك ومصلحتك) نعم إنه الارتزاق الإعلامي التي أصبحت سائدة أعرف عدد من الزملاء كانوا يتكلمون بالمبادي وصدعوا رؤوسنا بها لكن انقلب البعض منهم صاغرين بسلك هذه الطريق وسقط الضمير وفقدت الأمانة حيث وصلنا إلى هذا الحد وهذا الوضع الخانق في قلب الحقائق في كثير من الأحيان ويتم استغلال حاجة الإعلامي المادية وضيق العيش عند البعض وتوجيه قلمه، فمن لا يملك قوت يومه يصبح لقمة سائغة للممولين كما سمعتها من أحدهم (موظف) أين بيوصلك الراتب.
فالإعلامي المستقل والمستقيم غالبًا ما يجد نفسه وحيدا اذا تناول قضية معينة تهم المواطن ترى العجب والعجاب في مهاجمته بل يكون مستهدفًا ضربوا الزمالة ولقمة العيش والملح عرض الحائض، الأهم مما يدفع البعض للارتماء في أحضان قوى معينة طلبًا للمال والنفوذ والأمان.
لقد أصبح استقطاب وسائل الإعلام تحول الإعلام من منبر للتوعية إلى أدوات حرب نفسية وتوجيه للرأي العام لصالح أجندات سياسية أو شخصية وصراع في ظل وضع لاتزال الطريق معقدة وتصبح الكلفة الباهظة عند الكثير لغياب الضمير الإعلامي.
عندما يباع القلم، يجهل المجتمع الحقيقة، وتضيع الحقوق، ويصبح تزييف الوعي هو السائد. صحيح أن "الأغلبية" قد تنجرف وراء هذا التيار بسبب الضغوط والتهور الحاصل، ولكن من المهم دائمًا أن نتذكر أن هناك أقلام شريفة لا تزال تقبض على المبادئ، وترفض أن تبيع ضميرها مهما كان الثمن. هؤلاء هم من يراهن عليهم المجتمع في نهاية المطاف وما يصح إلا الصحيح عندما تستقر الأمور في الاتجاه المأمول أن هناك أمل لعودة الإعلام إلى وضعه الطبيعي (مهنة المتاعب) في ظل الظروف الحالية.
فالإعلامي المستقل والمستقيم غالبًا ما يجد نفسه وحيدا اذا تناول قضية معينة تهم المواطن ترى العجب والعجاب في مهاجمته بل يكون مستهدفًا ضربوا الزمالة ولقمة العيش والملح عرض الحائض، الأهم مما يدفع البعض للارتماء في أحضان قوى معينة طلبًا للمال والنفوذ والأمان.
لقد أصبح استقطاب وسائل الإعلام تحول الإعلام من منبر للتوعية إلى أدوات حرب نفسية وتوجيه للرأي العام لصالح أجندات سياسية أو شخصية وصراع في ظل وضع لاتزال الطريق معقدة وتصبح الكلفة الباهظة عند الكثير لغياب الضمير الإعلامي.
عندما يباع القلم، يجهل المجتمع الحقيقة، وتضيع الحقوق، ويصبح تزييف الوعي هو السائد. صحيح أن "الأغلبية" قد تنجرف وراء هذا التيار بسبب الضغوط والتهور الحاصل، ولكن من المهم دائمًا أن نتذكر أن هناك أقلام شريفة لا تزال تقبض على المبادئ، وترفض أن تبيع ضميرها مهما كان الثمن. هؤلاء هم من يراهن عليهم المجتمع في نهاية المطاف وما يصح إلا الصحيح عندما تستقر الأمور في الاتجاه المأمول أن هناك أمل لعودة الإعلام إلى وضعه الطبيعي (مهنة المتاعب) في ظل الظروف الحالية.




















