> «الأيام»روسيا اليوم:
تحت عنوان "روسيا والسعودية: القرن الأول من الصداقة" انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر استراتيجي رفيع المستوى ينظمه مركز بريماكوف للتعاون الدولي ومعهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الروسية.
وتناقش الجلسة الأولى، المخصصة للمحور التاريخي (بين الحربين العالميتين)، الجذور الأولى للعلاقات بين البلدين، ويشارك فيها الأمير تركي بن فيصل آل سعود، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عبر الإنترنت إلى جانب المؤرخ د. ألكسندر ياكوفليف ود. ماجد التركي بأوراق بحثية، بإدارة د. رسلان ماميدوف.
وينظم المؤتمر كل من مركز يفجيني بريماكوف للتعاون الدولي ومعهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الروسية، بالتنسيق مع إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، وبمشاركة مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية ونخبة من الدبلوماسيين والأكاديميين من الجانبين.
وتحدث في جلسة الافتتاح، التي ركزت كلماتها على متانة العلاقات وصمودها أمام المتغيرات الجيوسياسية:
ماكسيم ماكسيموف، القائم بأعمال مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية.
سامي بن محمد السدحان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد الروسي.
د. ماجد عبد العزيز التركي، رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية.
فيكتوريا كارسلييفا، المدير التنفيذي لمركز بريماكوف.
وتتناول الجلسة الثانية، المخصصة للمحور الجيوسياسي (رؤية التعددية القطبية)، التنسيق المشترك في الملفات الدولية. ويتحدث فيها السفير الروسي الأسبق لدى الرياض أوليغ أوزيروف (عبر الإنترنت)، ود. نواف العيسى الأستاذ في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية (عبر الإنترنت)، ود. خالد عبد حسن رئيس قسم الحوار في مركز دراسات الإعلام، بإدارة د. نيكولاي سوركوف.
وتُختتم الجلسات الحوارية اليوم بالمحور الاقتصادي (شراكات استثمارية واعدة)، الذي يبحث ملف التبادل التجاري وتأمين سلاسل الإمداد. ويتحدث فيه د. سليمان الجديعي عضو مجلس إدارة المعهد السعودي لسلاسل الإمداد، وياروسلاف ليفين مستشار شركة «بيزنس فاينانس»، والاقتصادي د. أندري جورافليوف، والسفير الأسبق أندري باكلانوف، بإدارة د. رسلان ماميدوف.
وتُختتم أعمال المؤتمر مساء اليوم بكلمات ختامية تؤكد صياغة رؤية مشتركة تدعم صناع القرار في تعزيز الشراكة التجارية والسياسية والدبلوماسية في القرن الثاني من العلاقات، يعقبها حفل عشاء رسمي على شرف الوفود والمشاركين، احتفاءً بقرن من الصداقة وتطلعاً إلى قرن جديد من التعاون.
وتأتي هذه الفعاليات تتويجا لمسيرة دبلوماسية حافلة بدأت في عام 1926، لتتطور العلاقات بين الرياض وموسكو على مدار مئة عام من التبادل الدبلوماسي التقليدي إلى شراكة استراتيجية شاملة.
وقد تجلى هذا التقارب بوضوح في العقود الأخيرة، لا سيما بعد زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز التاريخية لموسكو في عام 2017، وزيارة الرئيس الروسي بوتين إلى الرياض عام 2023.
وبرز هذا التقارب جليا في التنسيق الحيوي والفعال ضمن تحالف "أوبك+" لإدارة أسواق النفط العالمية.
كما امتد التعاون ليشمل مجالات الطاقة النووية السلمية، والصناعات العسكرية، والتجارة. واليوم، ومع دخول البلدين "القرن الثاني" من علاقاتهما، تبدو الشراكة الروسية السعودية أكثر نضجا وتأثيرا، لتلعب دورا محوريا في صياغة التوازنات الإقليمية والدولية.
وتناقش الجلسة الأولى، المخصصة للمحور التاريخي (بين الحربين العالميتين)، الجذور الأولى للعلاقات بين البلدين، ويشارك فيها الأمير تركي بن فيصل آل سعود، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عبر الإنترنت إلى جانب المؤرخ د. ألكسندر ياكوفليف ود. ماجد التركي بأوراق بحثية، بإدارة د. رسلان ماميدوف.
وينظم المؤتمر كل من مركز يفجيني بريماكوف للتعاون الدولي ومعهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الروسية، بالتنسيق مع إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، وبمشاركة مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية ونخبة من الدبلوماسيين والأكاديميين من الجانبين.
وتحدث في جلسة الافتتاح، التي ركزت كلماتها على متانة العلاقات وصمودها أمام المتغيرات الجيوسياسية:
ماكسيم ماكسيموف، القائم بأعمال مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية.
سامي بن محمد السدحان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد الروسي.
د. ماجد عبد العزيز التركي، رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية.
فيكتوريا كارسلييفا، المدير التنفيذي لمركز بريماكوف.
وتتناول الجلسة الثانية، المخصصة للمحور الجيوسياسي (رؤية التعددية القطبية)، التنسيق المشترك في الملفات الدولية. ويتحدث فيها السفير الروسي الأسبق لدى الرياض أوليغ أوزيروف (عبر الإنترنت)، ود. نواف العيسى الأستاذ في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية (عبر الإنترنت)، ود. خالد عبد حسن رئيس قسم الحوار في مركز دراسات الإعلام، بإدارة د. نيكولاي سوركوف.
وتُختتم الجلسات الحوارية اليوم بالمحور الاقتصادي (شراكات استثمارية واعدة)، الذي يبحث ملف التبادل التجاري وتأمين سلاسل الإمداد. ويتحدث فيه د. سليمان الجديعي عضو مجلس إدارة المعهد السعودي لسلاسل الإمداد، وياروسلاف ليفين مستشار شركة «بيزنس فاينانس»، والاقتصادي د. أندري جورافليوف، والسفير الأسبق أندري باكلانوف، بإدارة د. رسلان ماميدوف.
وتُختتم أعمال المؤتمر مساء اليوم بكلمات ختامية تؤكد صياغة رؤية مشتركة تدعم صناع القرار في تعزيز الشراكة التجارية والسياسية والدبلوماسية في القرن الثاني من العلاقات، يعقبها حفل عشاء رسمي على شرف الوفود والمشاركين، احتفاءً بقرن من الصداقة وتطلعاً إلى قرن جديد من التعاون.
وتأتي هذه الفعاليات تتويجا لمسيرة دبلوماسية حافلة بدأت في عام 1926، لتتطور العلاقات بين الرياض وموسكو على مدار مئة عام من التبادل الدبلوماسي التقليدي إلى شراكة استراتيجية شاملة.
وقد تجلى هذا التقارب بوضوح في العقود الأخيرة، لا سيما بعد زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز التاريخية لموسكو في عام 2017، وزيارة الرئيس الروسي بوتين إلى الرياض عام 2023.
وبرز هذا التقارب جليا في التنسيق الحيوي والفعال ضمن تحالف "أوبك+" لإدارة أسواق النفط العالمية.
كما امتد التعاون ليشمل مجالات الطاقة النووية السلمية، والصناعات العسكرية، والتجارة. واليوم، ومع دخول البلدين "القرن الثاني" من علاقاتهما، تبدو الشراكة الروسية السعودية أكثر نضجا وتأثيرا، لتلعب دورا محوريا في صياغة التوازنات الإقليمية والدولية.









