تسببت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في تهجير وتشريد 233 ألف يمني من منازلهم خلال شهر واحد، ما حرمهم من الأمان والاستقرار، ووضعهم أمام معاناة النزوح وفقدان المأوى.
وفي المقابل، صححت المملكة العربية السعودية أوضاع 200 ألف من مخالفي نظام الإقامة خلال عشرة أيام، بما يتيح لهم فرصة لتسوية أوضاعهم النظامية، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للبحث عن العمل وكسب الرزق، وتحسين ظروفهم المعيشية، وتعزيز استقرار أسرهم.
فخلف كل رقم إنسان، وخلف كل إنسان أسرة تبحث عن الأمان والاستقرار.









