> غزة «الأيام» صخر ابو العون :

فلسطيني يتفقد الأضرار التي لحقت بمكتبة مسجد(الإصلاح) في غزة جراء القصف الصاروخي الاسرائيلي
وبعد ذلك بقليل "استشهد الفتى ثائر المصري (16 عاما) برصاص الجيش الاسرائيلي الذي يتوغل منذ صباح أمس (السبت) في البدوية".
واضافت المصادر الطبية ان ثلاثة فلسطينيين جرحوا اثنان منهم "في حالة الخطر",من جهة اخرى اصيب ثلاثة جنود اسرائيليين بجروح طفيفة بشظايا قذائف مضادة للدبابات في القطاع نفسه كما صرح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي.
واكد المتحدث ان الجنود اطلقوا النار على "مجموعة من الفلسطينيين المسلحين" خلال عمليات لمنع اطلاق الصواريخ الفلسطينية على الاراضي الاسرائيلية.
وخلال الليل شن الطيران الاسرائيلي ثلاث غارات على شمال قطاع غزة الذي يطلق منه الفلسطينيون صواريخ يدوية الصنع على جنوب اسرائيل. والاربعاء الماضي قتلت اسرائيلية في انفجار صاروخ في مدينة سديروت (جنوب).
واوضح الجيش في بيان ان الغارات استهدفت "مباني تستخدم في تخزين الاسلحة وكمكان للاجتماعات وغرفة عمليات" لحركة حماس.
وتاتي هذه العمليات العسكرية الاسرائيلية غداة قرار غير ملزم صوتت عليه الجمعية العامة للامم المتحدة باغلبية ساحقة ويطالب بوقف كل شكل من اشكال العنف.
ويطالب القرار اسرائيل بوقف عملياتها العسكرية فيما يطالب الفلسطينيين بوقف اطلاق الصواريخ على الاراضي الفلسطينية.
ويطلب القرار ايضا تشكيل بعثة تحقيق حول عمليات القصف المدفعي الاسرائيلي التي اسفرت عن سقوط 19 قتيلا في صفوف الفلسطينيين خصوصا من الاطفال والنساء، في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر في بيت حانون بشمال قطاع غزة.
وندد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية أمس السبت بهذا القرار,وقال المتحدث آفي بازنر لوكالة فرانس برس ان هذا "القرار غير متوازن (..) وغير قابل للتطبيق لانه لا يأخذ بالاعتبار اسباب العمليات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي والتي تاتي ردا على هجمات ارهابية".
ورأى المتحدث ان القرار يعبر عن رأي "الغالبية (..) المناهضة لاسرائيل" في الجمعية العامة للامم المتحدة.
وذكر بان قرارات الجمعية غير ملزمة خلافا لقرارات مجلس الامن,من جانبه دعا الوزير الاسرائيلي اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان أمس السبت الى ارسال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية وغيره من قادة حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي "الى الجنة".
وقال ليبرمان للاذاعة الاسرائيلية العامة "يجب ان لا نهاجم مخيمات اللاجئين التي يعيش فيها الناس في بؤس، وانما مهاجمة قادة حماس والجهاد الاسلامي". واضاف الوزير الذي عين مؤخرا وزيرا للشؤون الاستراتيجية "يجب ان يختفوا جميعا ويذهبوا معا الى الجنة".
كما دعا ليبرمان، الذي لا يملك سلطة اتخاذ قرارات، الى اعادة احتلال الحدود بين قطاع غزة ومصر "لانهاء عمليات تهريب الاسلحة والاموال".
ومنذ بداية الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 قال 5568 شخصا غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين وفقا لاحصاء وضعته وكالة فرانس برس. (أ.ف.ب)















