> روما «الأيام» ستيفن براون وفيل ستيوارت :
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لرئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي في رسالة أمس الأول الجمعة إنه مستعد للتشاور مع روما بشأن العمل من اجل السلام في العراق وافغانستان والشرق الاوسط.
وقال برودي للصحفيين إن سعيد جليلي نائب وزير الخارجية الايراني سلمه الرسالة شخصيا في روما واضاف "الرسالة تشكل التزاما بالحوار."
واثارت الولايات المتحدة وبريطانيا في الاونة الاخيرة امكانية اجراء حوار مع ايران بشأن العراق على الرغم من انتقاد اسرائيل الشديد لاحمدي نجاد الذي دعا إلى القضاء عليها.
وتحدى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ايران وسوريا في ان يساعدا على احلال الاستقرار في العراق او مواجهة العزلة وقال مستشار بارز لوزيرة الخارجية الامريكية في شؤون العراق ان واشنطن مستعدة "من حيث المبدأ لمناقشةالانشطة الايرانية في العراق."
وقال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما عقب اجتماعه مع جليلي انه لمس "استعداد ايران للمساعدة في العثور على حلول للسلام والاستقرار" خاصة في "افغانستان والعراق ولبنان والشرق الاوسط".
وقال داليما للصحفيين "يتعين إثبات كل ذلك بالافعال لكن ايران تطمح إلى الاعتراف بها كدولة ذات امكانات هامة في هذا الجزء من العالم."
واضاف ان ايطاليا عبرت عن "قلقها" بشأن تصريحات ايران المتعلقة باسرائيل "التي لا نجدها مترابطة مع قولهم بأنهم مستعدون للمساعدة على التهدئة في المنطقة".
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي أمس الأول في نيودلهي ان طهران ليس لديها "تحفظات فيما يتعلق بالتفاوض والتحدث."
وقال ان هناك شيئا واحدا "اساسيا" هو ان سياسة الغرب بخصوص العراق كانت خاطئة مضيفا "نشعر ان عليهم إدخال تغييرات عملية على سياساتهم القائمة وإلا فإن التفاوض من اجل التفاوض لن يغير شيئا."
وتجيء الرسالة التي تسلمها برودي في اعقاب مباحثاته مع الرئيس الايراني في الامم المتحدة بنيويورك في سبتمبر ايلول الماضي ليصبح برودي اول رئيس حكومة دولة بالاتحاد الاوروبي يجتمع مع احمدي نجاد.
وقال برودي في وقت لاحق ان ايران تبدو مستعدة للمحادثات النووية مع القوى الكبرى لكنها تريد مرونة من الجانبين.
وتعثرت المحادثات بشأن فرض عقوبات محتملة على ايران بسبب برنامجها النووي اثر خلاف بهذا الصدد بين الغرب وروسيا.
وترغب الولايات المتحدة والغرب في فرض عقوبات على طهران لرفضها وقف انشطتها في تخصيب اليورانيوم التي تقول انها تهدف إلى انتاج الكهرباء في حين يعتقد الغرب انها قد تكون جزءا من خطة لصنع اسلحة نووية.
ويعمل برودي الذي يقود ائتلاف يسار الوسط على صياغة شكل جديد للدبلوماسية في روما منذ فوزه على منافسه المحافظ سيلفيو برلسكوني في انتخابات ابريل نيسان. وكان برلسكوني يركز جهوده على ابقاء العلاقات وطيدة مع الرئيس الامريكي جورج بوش.
وكان برودي قد حشد الدعم الاوروبي لتشكيل قوة جديدة لحفظ السلام في لبنان. وتشعر ايطاليا ان روابطها التاريخية مع ايران اضافة إلى عدم وجود ماض استعماري لها هناك يجعل منها محاورا جيدا مع طهران وجماعة حزب الله الموالية لها.
(شارك في التغطية كامل زاهر من نيودلهي وفرنشيسكا بيشيونيري من روما) رويترز
وقال برودي للصحفيين إن سعيد جليلي نائب وزير الخارجية الايراني سلمه الرسالة شخصيا في روما واضاف "الرسالة تشكل التزاما بالحوار."
واثارت الولايات المتحدة وبريطانيا في الاونة الاخيرة امكانية اجراء حوار مع ايران بشأن العراق على الرغم من انتقاد اسرائيل الشديد لاحمدي نجاد الذي دعا إلى القضاء عليها.
وتحدى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ايران وسوريا في ان يساعدا على احلال الاستقرار في العراق او مواجهة العزلة وقال مستشار بارز لوزيرة الخارجية الامريكية في شؤون العراق ان واشنطن مستعدة "من حيث المبدأ لمناقشةالانشطة الايرانية في العراق."
وقال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما عقب اجتماعه مع جليلي انه لمس "استعداد ايران للمساعدة في العثور على حلول للسلام والاستقرار" خاصة في "افغانستان والعراق ولبنان والشرق الاوسط".
وقال داليما للصحفيين "يتعين إثبات كل ذلك بالافعال لكن ايران تطمح إلى الاعتراف بها كدولة ذات امكانات هامة في هذا الجزء من العالم."
واضاف ان ايطاليا عبرت عن "قلقها" بشأن تصريحات ايران المتعلقة باسرائيل "التي لا نجدها مترابطة مع قولهم بأنهم مستعدون للمساعدة على التهدئة في المنطقة".
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي أمس الأول في نيودلهي ان طهران ليس لديها "تحفظات فيما يتعلق بالتفاوض والتحدث."
وقال ان هناك شيئا واحدا "اساسيا" هو ان سياسة الغرب بخصوص العراق كانت خاطئة مضيفا "نشعر ان عليهم إدخال تغييرات عملية على سياساتهم القائمة وإلا فإن التفاوض من اجل التفاوض لن يغير شيئا."
وتجيء الرسالة التي تسلمها برودي في اعقاب مباحثاته مع الرئيس الايراني في الامم المتحدة بنيويورك في سبتمبر ايلول الماضي ليصبح برودي اول رئيس حكومة دولة بالاتحاد الاوروبي يجتمع مع احمدي نجاد.
وقال برودي في وقت لاحق ان ايران تبدو مستعدة للمحادثات النووية مع القوى الكبرى لكنها تريد مرونة من الجانبين.
وتعثرت المحادثات بشأن فرض عقوبات محتملة على ايران بسبب برنامجها النووي اثر خلاف بهذا الصدد بين الغرب وروسيا.
وترغب الولايات المتحدة والغرب في فرض عقوبات على طهران لرفضها وقف انشطتها في تخصيب اليورانيوم التي تقول انها تهدف إلى انتاج الكهرباء في حين يعتقد الغرب انها قد تكون جزءا من خطة لصنع اسلحة نووية.
ويعمل برودي الذي يقود ائتلاف يسار الوسط على صياغة شكل جديد للدبلوماسية في روما منذ فوزه على منافسه المحافظ سيلفيو برلسكوني في انتخابات ابريل نيسان. وكان برلسكوني يركز جهوده على ابقاء العلاقات وطيدة مع الرئيس الامريكي جورج بوش.
وكان برودي قد حشد الدعم الاوروبي لتشكيل قوة جديدة لحفظ السلام في لبنان. وتشعر ايطاليا ان روابطها التاريخية مع ايران اضافة إلى عدم وجود ماض استعماري لها هناك يجعل منها محاورا جيدا مع طهران وجماعة حزب الله الموالية لها.
(شارك في التغطية كامل زاهر من نيودلهي وفرنشيسكا بيشيونيري من روما) رويترز
















