توقعات بفوز كبير لحزب ساركوزي في الانتخابات الفرنسية

> باريس «الأيام» وكالات :

>
حصل حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني بزعامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاحد على الاغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية (البرلمان) بفوزه بما بين 319 و329 من مقاعدها ال577، غير ان الاشتراكيين حققوا نتائج افضل من المتوقع وفقا لمؤسسات استطلاع الراي.

واشارت الاستطلاعات التي نشرت مع اغلاق اخر صناديق الاقتراع في الساعة 18:00 تغ ان الحزب الاشتراكي حصل اثر الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية على ما بين 202 و210 مقاعد ليفلت بذلك من هزيمة ثقيلة كانت متوقعة,والجمعية الحالية تضم 359 نائبا للاتحاد من اجل حركة شعبية و149 اشتراكيا.

ومع هذا الفوز، اصبح لساركوزي اغلبية برلمانية تتيح له تحقيق برنامج اصلاحاته الليبرالية الطموح.

وانتخب ساركوزي رئيسا في السادس من ايار/مايو الماضي بحصوله على 53% من الاصوات مقابل الاشتراكية سيغولين روايال.

ومن جهتهم بدأ الناخبون الفرنسيون أمس الأحد الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات التشريعية مع توقعات بفوز حزب الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي بأغلبية كبيرة في البرلمان تدعم خططه الاصلاحية.

وأعطى استطلاع للرأي أجري عشية التصويت حزب ساركوزي الحاكم من المحافظين وحلفائهم ما يتراوح بين 380 و420 مقعدا في الجمعية الوطنية في اختلاف عن تقديرات سابقة عكست استياء عميقا بين الجمهور بسبب مراجعة لضرائب القيمة المضافة ساعدت في تعزيز موقف اليسار.

ويتعين على ساركوزي السيطرة على البرلمان إذا كان سينفذ تعهدات حملته الانتخابية بخفض الضرائب وتعزيز الاقتصاد وخفض البطالة لكن وعلى الرغم من الخلاف حول ضريبة القيمة المضافة فإن مدى حصوله على أغلبية هو الذي ظل محل شك مع بداية التصويت.

وقالت بعض التقارير إن حزب ساركوزي يتطلع لزيادة عدد مقاعده من 359 في البرلمان المنتهية ولايته إلى 400 مقعد أو أكثر.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة صباحا بتوقيت جرينتش).

ومن المرجح أن تكون أحزاب تيار الوسط المستقلة والمتطرفة هي الخاسر الأكبر خلال الجولتين إذ قلص فرصها نظام التصويت الذي يميز الأحزاب الكبيرة والتحالفات السابقة على الاقتراع.

ويتوقع أن تحصل حركة الديمقراطيين المنتمية للوسط على مقعدين أو ثلاثة فقط على الرغم من حصول زعيمه فرانسوا بايرو على 18 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وتوقع استطلاع الرأي حصول الخضر على مقعدين إلى أربعة والشيوعيين على ما يصل إلى 16 مقعدا وعدم حصول حزب الجبهة الوطنية المنتمي لليمين المتطرف على أي مقاعد.

ويبدو أن الاشتراكيين الممثلين الأساسيين للمعارضة استفادوا من تخبط الحكومة الجديدة خلال مراجعة ضريبة القيمة المضافة. لكنهم مازالوا يحتاجون الى اصوات ممثلي الوسط والناخبين الذين امتنعوا عن التصويت الاسبوع الماضي باعداد قياسية حتى يحققوا تقدما.

وحث ساركوزي الناخبين على مساندة برامج التغيير بأغلبية قوية وأثبتت البداية النشطة لفترته الرئاسية شعبية لدى الناخبين وعززت حملة اليمين.

أثناء عملية الفرز
أثناء عملية الفرز
ونال الاشتراكيون مقعدا واحدا من بين المقاعد التي شغلت في الجولة الأولى منذ أسبوع مضى وعددها 110 مقاعد لكن الحزب يمكنه تحسين وضعه عن عدد المقاعد التي شغلها في البرلمان المنتهية ولايته والبالغة 149 مقعدا,وتوقع استطلاع الرأي أن الاشتراكيين وحلفاءهم سيحصلون على ما يترواوح بين 153 و195 مقعدا.

وكانت المرشحة الرئاسية الاشتراكية المهزومة سيجولين روايال قد تصدرت التصويت في نحو 200 دائرة انتخابية وحثت هي ومؤيدو الحزب الآخرين الناخبين من اليسار والوسط على المشاركة في التصويت بأعداد كبيرة.

ويمكن أن يشمل صغار الوزراء البالغ عددهم نحو ست شخصيات ممثلة للأقليات العرقية وسياسيين من خارج حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية مع الحفاظ على تقاسم المناصب الوزارية بين الرجال والنساء.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى