نائب الرئيس:الرئيس حقق الوحدة مقرونة بالديمقراطية والتعددية وحرية الرأي

تعز «الأيام» عبدالملك الشراعي:

نظمت قيادة السلطة المحلية صباح أمس احتفالا كرنفاليا وخطابيا احتفاء بالذكرى الـ 29 لتولي فخامة الأخ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية، قيادة الوطن، والذي أقيم برعاية الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية، وبحضور الأخوة أحمد الحجري محافظ تعز، محمد الحاج نائب المحافظ أمين عام المجلس المحلي للمحافظة، أحمد الشيخ قائد الأمن المركزي، أحمد هائل سعيد أنعم نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات هائل سعيد وشركاه.

وقال الأخ عبدربه منصور هادي، نائب رئيس الجمهورية في كلمته التي ألقاها على جموع المشاركين في الحفل الكرنفالي والخطابي: «يسعدني في هذا اليوم الخالد من مسيرة هذا الوطن وتاريخه المعاصر في الـ 17 من يوليو الذكرى التاسعة والعشرين لتولي فخامة الأخ علي عبدالله صالح مسيرة قيادة الوطن».

وأضاف قائلا: «الأخوة والأخوات في مثل هذا اليوم من العام 1978م عبر شعبنا اليمني عن ارادته الحرة في مجلس الشعب التأسيسي عن انتخاب قائده الذي قاد مسيرته وسط عواصف وتحديات وخلال ظروف صعبة مر بها الوطن وكان فيها منصب الرئاسة محفوفا بالمخاطر والاضطرابات والعنف فجاء الرئيس علي عبدالله صالح ليتحمل المسئولية الوطنية التاريخية، وإنه لمن الإنصاف التأمل في تلك المسيرة المشرقة الممتدة على مدى 29 عاما لقائد حقق للوطن الكثير من الإنجازات والتحولات الكبرى على مختلف الأصعدة السياسية والديمقراطية والتنموية والاجتماعية والثقافية والعسكرية والأمنية وفي طليعتها إعادة تحقيق وحدة الوطن في 22 مايو 1990م مقرونة بالديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير والمشاركة الشعبية الواسعة ومشاركة المرأة واحترام حقوق الإنسان.

لقد تجاوزنا الكثير من التحديات والمنعطفات والأعاصير التي حاول أعداء الوطن عرقلة مسيرة البناء والتقدم والإضرار بالوحدة الوطنية الراسخة لشعبنا اليمني العظيم إلا أن التفاف أبناء شعبنا الوفي وتضحيات الأبطال من القوات المسلحة والأمن أفشلت المؤامرة التي حاولت اعادة عجلة التاريخ إلى الوراء سواء في التاريخ البعيد أو القريب أو تاريخ الإمامة والتشطير من قبل أعداء الحرية والديمقراطية والوحدة والتنمية ومن بقايا الإماميين الذين كلما سنحت لهم الفرصة أثاروا الفثن وحاولوا النيل من الوحدة الوطنية وتعكير الصفو السلمي متناسين بأن شعبنا دفع ثمنا غاليا من دم أبنائه الشرفاء في سبيل الحفاظ على الوحدة والديمقراطية متوهمين بأنهم سوف يحققون أهدافهم ومرامهم ومخططاتهم ومن يقف وراءهم سواء في الداخل أو الخارج مستغلين بذلك مناخات الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية تنفيذا لما يسعون لتحقيقه ولكنهم للأسف جهلة لم يستوعبوا حقائق التارخ ودروسه عبر كل الأحداث التي شهدها الوطن في الماضي والحاضر والتي لقنهم الشعب فيها الهزائم وأحبط كافة مخططاتهم التآمرية ونوياهم الشريرة».واستطرد نائب رئيس الجمهورية بالقول: «لقد انطلق شعبنا بثورته ووحدته ونهجه الديمقراطي بإرادته الحرة بأن يحكم نفسه بنفسه واختيار من يمثله في مؤسساته الدستورية من خلال الانتخابات وصناديق الاقتراع وبعيدا عن الانقلابات والتآمر والالتفاف على الدستور والقوانين النافذة في البلاد وعلى الذين يفكرون بغير هذه الطريقة أن يدركوا بأن الطريق مسدود وتفكيرهم عقيم وأءساليبهم فاشلة وبائسة في يمن الثورة والجمهورية والوحدة». عقب ذلك ألقيت كلمة محافظ تعز ألقاها الأخ محمد أحمد الحاج، نائب المحافظ أمين عام المجلس المحلي، أكدت أهمية المناسبة المحتفى بها من جماهير الشعب، منوهة بأن هذا اليوم الديمقراطي يأتي تزامنا مع حدث تنموي مهم دشنه الأخ نائب رئيس الجمهورية بإعلانه عن مشاريع خدمية وتنموية ستشهدها محافظة تعز على امتداد العامين القادمين ومن أبرزها مشروع تحلية مياه البحر الذي سيوفر لمحافظة تعز حاجتها من المياه واستئناف العمل في تطوير مطار تعز ومشروع تأهيل ميناء المخا وتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع حماية تعز من كوارث السيول، وتنفيذ شبكة الصرف الصحي للمنطقة الغربية والشمالية ومحطة المعالجة لحوض البريهي ومشاريع أخرى.