> لحج/عدن «الأيام» خاص:

ومع ذلك استطاع الحشد الذي يتقدمه المتقاعدون والشباب العاطلون تجاوز الأمن الذي بادر بإطلاق الأعيرة النارية فوق رؤوسهم، وفي الهواء. ثم قامت أطقم الأمن المركزي والأمن العام بتشكيل نقطة على مقربة من جسر الحسيني وإعتقال عدد من مقدمة الحشد وذهبوا بهم إلى مكان مجهول.
وقامت الحشود بتجاوز النقطة الامنية مواصلين سيرهم فوق أعداد كبيرة من السيارات التي ازدحمت بهم خطوط السير. غير ان الجميع تفاجأ بكم من العربات المجنزرة تعترض طريقهم في منطقة بئر ناصر مشهرين مواسير المدافع و العربات صوب الحشود الكبيرة واطلاق النار في الأرض، وفي الهواء.

وشوهدت كثير من السيارات الخاصة فيها عوائل وأسر ومرضى رفضت القوات الامنية السماح لهم بالدخول الى عدن.
وقام المتظاهرون بإشعال إطارات السيارات وقطع الطريق حيث توقف الدخول والخروج من وإلى عدن مايقارب 3 ساعات ولم يسمح لهم بالحركة دخولاً وخروجاً إلا بعد الساعة الواحدة ظهر أمس الأول الخميس.

وحضر المهرجان عدد من الشخصيات الوطنية والمناضلين وقيادات الفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، من بينهم الكاتب والناشط السياسي أحمد عمر بن فريد، علي منصر محمد سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عدن، العميد حسن البيشي نائب رئيس مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين، المحامية عفراء الحريري والناشطة انتصار خميس، والناشطة بلقيس اللهبي، والشعراء طاهر سالم طماح، أبو نسر العوذلي، محمد زين بن شجاع، علي الهلالي.

وطالب الناشط بن فريد قيادات الجنوب في الخارج بالخروج عن الصمت ورص الصفوف.
كما حيا «الذين سقطوا في ساحات النضال السلمي.. لن ننساكم على الإطلاق ومعكم كل الجرحى».
واختتم بالقول: «والرسالة الأخيرة أرسلها الى المناضلين حسن باعوم وناصر علي النوبة.. أقول لباعوم والنوبة، إنكم اليوم تقعدون في أشرف مكان وأشرف بقعة على وجه الأرض.. أنتم معتقلون وسوف نحرركم». داعيا أبناء المحافظات الجنوبية باسم الشهداء وباسم الوطن إلى نبذ الخلافات وإلى رص الصفوف وإلى تجاوز الحزبية وتجاوز المناطقية.

مطالبا في البيان «بإعادة جميع المتاحف والوثائق والأنصاب التذكارية وكل ما يتعلق بثورة 14 أكتوبر وتاريخها وتراثها الكفاحي وإزالة كل الركام والتشوهات والأخطاء التي لحقت بها من قبل بعض الأدعياء والمتطفلين على التاريخ».
إلى ذلك طالب البيان بإعادة أسماء الشوارع والمؤسسات العلمية والثقافية التي كانت تحمل أسماء الشهداء ورموز النضال الوطني، وإعادة النظر في مرتبات شهداء ومناضلي حرب التحرير وتكريمهم وتقديم الرعاية والاهتمام الكامل الذي يليق بهم وبنضالاتهم.
















