> عدن «الأيام» خاص:
كشف مصدر خاص لـ«الأيام» أن ما تعرضت له منظومة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن يوم السادس من يونيو الجاري لم يكن مجرد خلل فني عابر كما جرى تداوله، بل يخضع حاليًّا لتحقيقات فنية وأمنية موسعة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.
وأوضح المصدر أن وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف وجه بتشكيل لجنة تحقيق متخصصة للوقوف على أسباب خروج المنظومة الكهربائية عن الخدمة، فيما أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي توجيهات بإضافة ممثل عن جهاز أمن الدولة وآخر عن إدارة أمن عدن إلى عضوية اللجنة، في خطوة تعكس أهمية القضية وطبيعة الملابسات المحيطة بها.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن التحقيقات تتجه نحو وجود عمل تخريبي متعمد استهدف المنظومة الكهربائية، وأدى إلى خروج محطة الرئيس ومركز التحكم وعدد من محطات التوليد والتحويل عن الخدمة بصورة متزامنة، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين وزاد من ساعات الانقطاع خلال واحدة من أشد فترات الصيف حرارة.
وأشار المصدر إلى أن اللجنة تواصل أعمالها من خلال مراجعة البيانات والسجلات الفنية والاستماع إلى إفادات المختصين والعاملين في القطاع، بهدف تحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى، تمهيدًا لرفع نتائج التحقيق إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
وأكد المصدر أن استهداف الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة يمثل أمرًا بالغ الخطورة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها عدن، وما يرافقها من ضغوط متزايدة على قطاع الكهرباء.
وأضاف أن الخلافات السياسية، مهما بلغت حدتها، يجب ألا تمتد إلى المرافق الخدمية المرتبطة بحياة الناس اليومية، مشيرًا إلى أن معاناة المواطنين لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لتصفية الحسابات أو تحقيق مصالح وأجندات ضيقة على حساب المصلحة العامة.
وأوضح المصدر أن وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف وجه بتشكيل لجنة تحقيق متخصصة للوقوف على أسباب خروج المنظومة الكهربائية عن الخدمة، فيما أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي توجيهات بإضافة ممثل عن جهاز أمن الدولة وآخر عن إدارة أمن عدن إلى عضوية اللجنة، في خطوة تعكس أهمية القضية وطبيعة الملابسات المحيطة بها.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن التحقيقات تتجه نحو وجود عمل تخريبي متعمد استهدف المنظومة الكهربائية، وأدى إلى خروج محطة الرئيس ومركز التحكم وعدد من محطات التوليد والتحويل عن الخدمة بصورة متزامنة، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين وزاد من ساعات الانقطاع خلال واحدة من أشد فترات الصيف حرارة.
وأشار المصدر إلى أن اللجنة تواصل أعمالها من خلال مراجعة البيانات والسجلات الفنية والاستماع إلى إفادات المختصين والعاملين في القطاع، بهدف تحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى، تمهيدًا لرفع نتائج التحقيق إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
وأكد المصدر أن استهداف الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة يمثل أمرًا بالغ الخطورة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها عدن، وما يرافقها من ضغوط متزايدة على قطاع الكهرباء.
وأضاف أن الخلافات السياسية، مهما بلغت حدتها، يجب ألا تمتد إلى المرافق الخدمية المرتبطة بحياة الناس اليومية، مشيرًا إلى أن معاناة المواطنين لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لتصفية الحسابات أو تحقيق مصالح وأجندات ضيقة على حساب المصلحة العامة.
















