​ندعم توجيهات رئيس الوزراء بعودة أجهزة ووسائل الإعلام الحكومية إلى ممارسة دورها من العاصمة المؤقتة عدن.

والحديث عن دعوة الإعلام إلى أن يلعب دوره اليوم، في ظل استمرار هجرة وسائل الإعلام الحكومية خارج اليمن، أمر يثير الاستغراب!

الوسائل الإعلامية الرئيسية التي تعيش خارج اليمن، وليست في العاصمة المؤقتة عدن، هي:

- قناة اليمن التلفزيونية.
- قناة عدن التلفزيونية.
-  وكالة سبأ للأنباء خارج العاصمة المؤقتة عدن.
- صحيفة الثورة خارج العاصمة المؤقتة عدن.
- إذاعة الجمهورية اليمنية خارج اليمن.
- إذاعة عدن خارج عدن وخارج اليمن.

ولهذه الوسائل الإعلامية موازنات ضخمة بالدولار الأمريكي والريال السعودي، ثم تُجرى الأحاديث والحلقات والاجتماعات عن تعزيز دور هذه الأجهزة في مواجهة الحوثيين ومخططاتهم، ودورها في استعادة الدولة اليمنية.

أي منطق هذا؟!
إن توجيهات الأخ رئيس الوزراء شائع محسن، أثناء لقائه بممثلي بعض هذه الأجهزة الإعلامية، يجب أن تُنفذ، ولا يمكن القبول بأي مبررات. فمعظم المبررات التي طُرحت حينها كانت تعبّر عن منطلقات المصالح الشخصية، التي تريد استمرار بقاء هذه الأجهزة المهمة مهاجرة، لتستمر عملية ضخ الموازنات لها وتعميم الفساد فيها.

لهذا، أدعو نقابة الصحفيين اليمنيين ونقابة الإعلاميين الجنوبيين إلى تحمّل مسؤولياتهما الوطنية والمهنية، والتعامل والتفاعل مع دعوة الأخ رئيس الوزراء بإعادة كل وسائل الإعلام الرسمية إلى العاصمة المؤقتة عدن، والاستفادة من الكوادر الإعلامية والصحفية الموجودة في عدن ومختلف محافظات ومناطق الشرعية.

كما أن دعوة الأخ رئيس الوزراء إلى عودة أجهزة ووسائل إعلام السلطة والدولة إلى العاصمة المؤقتة عدن ترتبط أيضًا بالدور المطلوب منها داخل المجتمع وبين المواطنين والمسؤولين، وهو ما سيشكّل دعمًا حقيقيًا للبرنامج الحكومي في الإصلاح الشامل، إضافةً إلى المهام الوطنية المختلفة.