> «الأيام» فؤاد باضاوي:
وبين الجموع الغفيرة شق الكرنفال الفرائحي الشبابي الشارع الثالث بحي السلام تتقدمه الجمال وحاملو الدفوف والمباخر والأسلحة القديمة والطبول والملابس العسكرية السلطانية القديمة، بالإضافة إلى الأزياء البدوية الرجالية القديمة في مشهد غلفته رائحة البخور واللبان البدوي، أعاد بالحضور إلى سنوات خلت كان للختايم في مساجد مدينة المكلا وحضرموت عامة احتفالات وأفراح اندثرت مع مرور الزمن ولم يبق منها إلا القليل جدا.
«الأيام» كانت حاضرة بمحررها ومصورها لتوثيق ونقل الحدث، ورافقت الأخ المحافظ الذي أدى صلاة العصر بمسجد الفلاح بحي السلام، ومن ثم توجه لزيارة الخيمة التراثية، حيث عبر عن إعجابه بما شاهده من موروث شعبي رمضاني.
وقال الأخ المحافظ: «إن جهود الجمعية ورئيسها الشاب وسيم حسين النهدي تستحق التقدير ويستحق ختم مسجد الفلاح بحي السلام أن يكون التدشين الحقيقي لختايم مساجد مدينة المكلا لما يحتويه من موروث شعبي وتميز في احتفاليته الرمضانية، وخلق أجواء من البهجة في نفوس الكبار والأطفال».
وتبرع الأخ محافظ حضرموت بـ100 ألف ريال يمني للجمعية تقديرا للدور الذي تلعبه في مساعدة الشباب وإحياء الموروث الشعبي الرمضاني للمدينة.
واستمع المحافظ من الأخ وسيم النهدي رئيس الجمعية إلى شرح واف حول الفعاليات التي يشهدها الختم السنوي الخامس على مدى يومين، شاكرا للأخ المحافظ تشريفه لحضور الاحتفال، وقال النهدي: «إن ذلك يمثل دفعة قوية لشباب الجمعية، ويؤكد حرص السلطة المحلية على دعم الجمعيات الشبابية التي تؤدي دورا كبيرا في تعريف الجيل الجديد بموروث الأجداد، وكذا تقديم المساعدة للشباب وتنويرهم بأهمية الدور الذي يمكن أن يسهموا به من خلال خدمة مجتمعهم ووطنهم، بعيدا عن التطرف والغلو، وتقريبهم لفعل الخير وخدمة مجتمعاتهم بحسب تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف».
الجمعية تكرم أئمة ومؤذني المساجد
ومساء أمس الثلاثاء أقامت الجمعية حفلا إنشاديا وتكريميا أحيته فرقة المسرات بالشحر وقدمت خلاله عددا من الأناشيد الدينية.
وتختتم الجمعية فعالياتها بإقامة حفل إفطار الصائم الذي يقام بمسجد الفلاح مساء اليوم الأربعاء بحضور عدد من المسئولين وأبناء حي السلام.




















