> يافع «الأيام» عادل المدوري:

أسراب المواطنين متجهين إلى الضباعي
وكان المشاركون في وفد الصلح قد وصلوا إلى منطقة الضياعي وألقى الشيخ عبدالرب أحمد النقيب كلمة دعا فيها أبناء يافع إلى تناسي ما حصل بينهم، وأن يلجأ كل من تعرض لمظلمة إلى العرف.
وقال: «أنا لا أفضل المحاكم لكم يا أبناء يافع أفضل العرف لأن العرف هو صابون القلوب، وعلينا أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا، فقد عاشوا في هذه البلاد مئات السنين وحكموا أنفسهم بأنفسهم وكان العرف القبلي هو السائد في كل شيء وعاشوا تعايشوا بأمان واستقرار».
وأعرب الشيخ النقيب عن الشكر والتقدير لعضو مجلس النواب الأخ محمد عبدالحافظ، وكل أبناء قبائل يافع الذين قدموا لحضور الصلح القبلي.

المستقبلين من آل بن غالب العيسائي
ثم تلا صلاح البراشي، منطوق الحكم القبلي بشأن عقوبة إطلاق النار المباشر العمد من صلاح المحبوش ضد علوي غالب والإصابة المباشرة مبلغ وقدره خمسة مليون ريال يمني، والحكم بشأن عقوبة الاستيلاء على السيارة وسلاح بن غالب من قبل صلاح المحبوش مبلغ وقدره 3 مليون ريال يمني.
كما قرر الحكم القيام بواصل وموصول و3 رؤوس بقر إلى عند الطرف الأول حسب العادات والأعراف بالمنطقة مع النزيلة، وكذا الحكم بالقيام بواصل وموصول وتعشيرة ورأس بقر للطرف الثاني المحبوش لما لحق فيه من اقوال من الطرف الأول.

وأعقب الحكم كلمة للحاج علوي غالب العيسائي، أعلن فيها التنازل عن الأحكام الخاصة به، مرحبا في مستهل حديثه بالشيخ عبدالرب النقيب وجميع المشايخ من الموسطة والحوثري والرشيدي.

لحظات التصالح والتسامح
وفي تصريح لـ«الأيام» قال الشيخ عبدالرب أحمد النقيب، أن هذا الصلح الذي جرى عقده بنجاح صلح قبلي عرفي شرعي قانوني «لأن الله أمرنا بالصلح والإصلاح بين الناس، والذي نقوم به يستعصي على المحاكم ولايجدون له قوانين أو حلول لأن القبيلة توجد فيها كل خير وهي القبيلة الطيبة التي قال الله تعإلى:

ثلاثة من رجال القبائل يطلقون الرصاص (تعشيرة)
















