في كلمة أحزاب اللقاء المشترك بمؤتمر منظمة الحزب الاشتراكي بلحج:القضية الجنوبية أصبحت أكثر أهمية والتأخير في الاعتراف بها ينذر بخطر عظيم

الحوطة «الأيام» هشام عطيري

انعقد صباح أمس المؤتمر العاشر لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الحوطة محافظة لحج تحت عنوان (مؤتمر الوفاء لشهداء الجنوب) وبشعار (نحو تعزيز حزبنا في النضال السلمي لانتصار القضية الجنوبية)، بمشاركة أكثر من 150 مندوبا.

في الجلسة الافتتاحية العلنية التي حضرها ممثلو أحزاب اللقاء المشترك ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية يتقدمهم المناضل أحمد سالم عبيد، أعلن رئيس اللجنة التحضيرية الأخ أحمد الجعدني بدء أعمال المؤتمر والوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الجنوب والحراك.

وفي كلمة الجلسة الافتتاحية، أشار سكرتير أول منظمة الحزب إلى العديد من الأعمال والجهود التي بذلت للوصول لانعقاد المؤتمر. من جانبها قالت الأخت منال محمد سالم في كلمتها عن قطاع المرأة بأن الدورة الانتخابية تأتي في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها المحافظات الجنوبية والتي عكست نفسها على وضع المرأة في الجنوب.

وقالت:«المرأة الجنوبية تعيش حاليا الكثير من الظروف الصحية والمعيشية الصعبة، والتراجع السياسي والبطالة المنتشرة بين النساء، وارتفاع نسبة الأمية، واضطهاد المرأة في جميع حقوقها».

وأكدت في كلمتها أن «المرأة في الحوطة ستكون في مقدمة الصفوف مع إخوانها أبناء الجنوب للدفاع عن قضيتهم العادلة القضية الجنوبية، قضية وطن وشعب وأرض وثروة وهوية وتاريخ».

وأشارت في كلمتها إلى أن «المرأة اليوم لاتخيفها الأساليب القمعية التي تنفذها الأجهزة الأمنية والعسكرية»، وأعلنت تضامن المرأة في الحوطة مع كل المعتقلين ومع أسر الشهداء الذين استشهدوا في ساحة النضال السلمي الجنوبي في ردفان والضالع وعدن وحضرموت.

وطالبت في كلمتها بضرورة «محاكمة من أمـر ونـفـذ هـذه الجرائم بحق أبناء الجنوب».ودعت الأخت منال سالم «المنظمات الإقليمية والدولية إلى التدخل السريع والوقوف إلى جانب أبناء الجنوب في نضالهم السلمي».

وفي كلمة أحزاب اللقاء المشترك بمديرية الحوطة التي ألقاها الأخ سمير عبدالسلام، أكد أن «الحزب الاشتراكي اليمني حزب عريق يمتلك تاريخا نضاليا كبيرا لما لعبه من الأدوار الوطنية الكبيرة، وهو لبنة قوية ورئيسية في جسم اللقاء المشترك، وأن محاولة البعض تهميش دور الحزب وإقصائه من الحياة السياسية ضرب من الخيال، وهدف بعيد المنال، لأنه عصي على التطويع والاحتواء، ومن هذا المنطلق فإننا ندعو الحزب الحاكم إلى احترام شركاء الحياة السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشرائح الاجتماعية والرموز الوطنية، والكف عن ممارسة سياسات التفريخ والاحتواء التي أثبتت فشلها، ومد جسور الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، وإشاعة ثقافة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير التي كلفها الدستور اليمني».

وأضاف:«إننا نؤكد أن القضية الجنوبية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى، وأن أي تأخير في الاعتراف بما يجري على الأرض ووضع الحلول المسئولة لينذر بخطر عظيم لايمكن تكهنه، ولايمكن أن يقف عند حدود الجنوب، ولن يكون هناك استقرار ما لم تحقق الشراكة الكاملة والمواطنة المتساوية».

وعبر الدكتور حسن صالح عضو اللجنة المركزية رئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر عن سعادته بما شاهد من حسن إعداد المؤتمر، وطالب المندوبين بالتماسك والتوحد ضد من يريدون تقسيم الحزب، وقال:«كل الذين راهنوا على أن ينتهي الحزب فشلوا، فالحزب يزداد صلابة وتماسكا».

وفي الجلسة الثانية المغلقة لأعمال المؤتمر تم انتخاب 32 عضوا للجنة المديرية، منهم 24 رجلا و8 نساء و6 أعضاء للرقابة والتفتيش الحزبي، وتم كذلك انتخاب 10 مندوبين إلى مؤتمر المحافظة.

وقد انتخب المندوبون سكرتارية جديدة لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الحوطة على النحو التالي: فضل محمد عامر- سكرتيرا أول، سعيد حيدرة ياسين - سكرتير الدائرة التنظيمية، محمد عبدالقادر الأهدل - سكرتير الدائرة السياسية، جمال أحمد صالح شهاب - سكرتير دائرة الانتخابات، عبده سعيد كرد - الدائرة الإعلامية والثقافية، منال محمد سالم لعجم - دائرة المرأة، جوليت عياش علي - دائرة المنظمات الجماهيرية.

كما تم انتخاب الأخ علي عوض جرهوم رئيسا للجنة الرقابة الحزبية وأنيس عوض جامع عضو الرقابة.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى