مهاجمة دار الرئاسة والأمن القومي والمركزي ومعسكرات المنطقة الأولى..معارك بالدبابات ومختلف الأسلحة في ليلة رعب بسيئون

> سيئون/المكلا «الأيام» خاص:

> عاشت مدينة سيئون بمحافظة حضرموت أمس الجمعة ليلة رعب تواصلت وتتصاعد حتى كتابة هذا الخبر فجر اليوم السبت، وذلك عقب هجمات مسلحة واسعة طالت معسكرات ومبان كل من دار الرئاسة ومبنى المديرية ومبنى الامن القومي والمطار ومعسكر المنطقة العسكرية الأولى والأمن المركزي في الحي الشرقي (القرن) والمرور والبحث الجنائي والبنك المركزي.. واعلنت السلطة المحلية حضر التجول في المدينة.
وأفادت المصادر أن دوي انفجارات ضخمة هزت أرجاء مدينة سيئون في الحادية عشرة وعشرين دقيقة من مساء أمس رافقها أصوات إطلاق نار كثيف من مختلف الأسلحة التقيلة والمتوسطة والخفيفة، ولم يلبت أن تسمع أصوات قدائف الدبابات التي أطلقت بإتجاه المهاجمين.
وقال شهود عيان ان الدبابات قد خرجت من المعسكرات وانها قصفت المهاجمين في محاوله لصد هجمتهم على احد المعسكرات.
وقالت مصادر رسمية لـ"الأيام" من المكلا ان حراسات مبنى المحافظة في سيئون قد قتلوا.. ولدى اتصالنا بالمستشفى العام في سيئون قال الاطباء ان اعداد الجرحى كبير وان جميع المستشفيات العامة والخاصة في حالة فوضى عارمة .
واطلق مستشفى المدينة نداء استغاثة عبر رسائل الجوال إلى كافة الأطباء والممرضين للحضور على وجه السرعة للمشاركة في تقديم الإسعافات الطبية اللازمة لضحايا الهجمات، ولم تفصح المصادر عن أعداد الضحايا إلا أنها وصفت الوضع بالمهول وان عدد الضحايا كبير.
و منذ اندلاع المواجهات، والتي وصفها شهود عيان بالعنيفة،عم سيئون انقطاع التيار الكهربائي وأفادت المعلومات أن مجهولين هاجموا نحو الحادية عشرة والثلث من مساء أمس مقر ومعسكر المنطقة العسكرية الأولى وقيادة الأمن المركزي في الحي الشرقي لمدينة سيئون (القرن)، ولم تعرف أعداد المهاجمين.
كما هاجمت سيارة مفخخة مبنى الأمن القومي في سيئون، ولم تعرف حتى كتابة الخبر أعداد الضحايا.
واستخدم في الاشتباك ما بين الطرفين مختلف الأسلحة، واستمر تبادل إطلاق النار حتى لحظة إعداد هذا الخبر، وتخلل الاشتباكات سماع دوي انفجارات قوية يعتقد أن مصدرها إطلاق دبابات من المعسكر قذائف باتجاه الطرف المهاجم، كما قطعت الكهرباء بعد اندلاع الاشتباكات عن مدينة سيئون بالكامل.
وتلقت "الأيام" ليلة امس الى الطباعة اتصال مريعاً من عائلة احد الجنود المتواجدين في سيئون وتقطن العائلة مدينة عدن وقالوا ان ولدهم اتصل بهم "يودعهم ويطلب العفو منهم" واخبرهم ان" المعسكر الذي يعمل فيه قد تم اقتحامه وسقط بيد المسلحين".
الجدير بالذكر ان وكيل المحافظة ومدير الامن بالوادي والصحراء غير متواجدين في سيئون وقائد المنطقة العسكرية في صنعاء.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى