> تقرير / هشام عطيري
شارك الآلاف من مختلف مناطق البلاد شمالها وجنوبها صباح أمس في تشييع جثمان شيخ مشايخ الصبيحة الفقيد عبدالقوي شاهر رحمة الله عليه إلى مثواه الأخير بمنطقة العند بمديرية تبن في محافظة لحج بمشاركة شعبية ورسمية وقبلية، يتقدمها وزير الدفاع اللواء الركن محمود أحمد سالم ومحافظ لحج أحمد عبدالله المجيدي ونائب وزير الصناعة والتجارة محسن النقيب واللواء ناصر منصور هادي وكيل الأمن السياسي عدن لحج أبين ورجل الأعمال رشاد هائل وعدد من أعضاء مجلس النواب والشورى ومشايخ وزعماء القبائل والمواطنين لتنطوي صفحة من صفحات أحد المناضلين الذين قدموا الكثير من التضحيات في سبيل العيش بسلام وأمان رغم ما كان يعانيه الفقيد.
وبدأ التشييع من مستشفى ابن خلدون العام بمدينة الحوطة عقب وصول جثمان الفقيد منتصف ليل أمس الأول إلى مطار عدن الدولي قادما من قاهرة المعز التي وافاه الأجل فيها إثر مرض عضال ألم به، حيث كان في استقبال الجثمان بالمطار نجل الفقيد وجمع غفير من المواطنين بحضور السيد عبدالرحمن الجفري رئيس حزب رابطة الجنوب العربي الحر وفضل ناجي رئيس الدائرة التنظيمية لحزب الرابطة مدير مكتب رئيس الحزب والأخ محسن النقيب نائب وزير الصناعة والتجارة.
وانطلق موكب التشييع بعد إخراج الجثمان من ثلاجة المستشفى إلى متن سيارة الإسعاف وخلفه طابور طويل من السيارات التي تحمل المشيعين متجهين إلى منطقة العند، وقدر عددهم بالآلاف، الذين أصروا على الحضور لتوديع فقيدهم الغالي.
وعقب وصول سيارة الإسعاف إلى المنطقة أنزل المشيعون الجثمان من على متن السيارة لينقل إلى موقع الصلاة في ملعب المنطقة بعد إلقاء النظرة الأخيرة من قبل أسرته وذويه حيث صلى المشيعون صلاة الميت الحاضر ليحمل الجثمان بعد انتهاء الصلاة من قبل المشاركين في التشييع إلى المقبرة التي لا تبعد عن موقع أداء الصلاة سوى عدة أمتار حيث ووري الثرى فيها وسط حزن عميق من قبل الأهالي.
وعقب التشييع قال محافظ لحج: ان الفقيد كان شيخا ومناضلا وطنيا ضد الاستعمار والإمامة عاش معظم حياته شريدا مطاردا من قبل الاستعمار، واليوم نودعه إلى مثواه الأخير. فيما أشار اللواء ناصر منصور إلى ان الفقيد من أروع الشخصيات التي عرفها وهو من المناضلين البارزين الذين قارعوا الاستعمار في منطقة الصبيحة.
وأشار محسن النقيب نائب وزير الصناعة والتجارة إلى أنه بوفاة الفقيد فقد خسر الجميع شخصية قوية يصعب تعويضها، كان سندا لهم في هذه المنطقة من خلال تقديم المساعدة لحل الكثير من القضايا التي استعصت على السلطات، داعيا جميع مناطق الصبيحة إلى ان تقف مع نفسها وتعالج أوضاعها حتى يسندها الآخرون.
من جانبه قال السيد عبدالرحمن الجفري رئيس حزب رابطة الجنوب العربي الحر ان الفقيد كان مناضلا في مراحل النضال وشيخا فاضلا من موقعه كشيخ، جالبا الخير لقبائله ومحيطه، مانعا للشر متصديا لحل المشاكل والخلافات ومتصديا للصراعات وأسبابها باذلا وقته وما يملك لقبائله ولمن يلجأ له صادقا ودودا مقداما.. نسأل الله له الرحمة والمغفرة وان يعصم قلوب أهله وذويه وأحبابه بالصبر الجميل وان يوفق من يخلفه للسير على طريقه.
وكان العشرات من زعماء القبائل والمشايخ والمواطنين قد توافدوا وظلوا يتوافدون إلى منزل الفقيد بمنطقة العند عقب سماع نبأ وفاته لتقديم واجب العزاء في الفقيد لنجله الشيخ جلال وأقربائه وقبائل الصبيحة.
وكان الأخ رئيس الجمهورية قد بعث برقية عزاء ومواساة إلى جلال عبد القوي محمد شاهر وإخوانه والى محافظ محافظة لحج احمد عبدالله المجيدي وكافة أبناء الصبيحة في وفاة المناضل عبد القوي محمد شاهر.
وأشار الأخ الرئيس بحسب وكالة سبأ في برقيته إلى أدوار الفقيد النضالية في الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة وإسهاماته في العمل الاجتماعي والوطني على مختلف مستوياته.
فيما نعى فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية بمحافظة لحج المناضل عبدالقوي محمد شاهر الصبيحي والذي وافته المنية إثر مرض عضال ألم به في جمهورية مصر العربية عن عمر ناهز 74 عاما حافل بالعطاءات الوطنية والنضالية والزاخرة.
وأشاد بيان النعي بالمآثر النضالية والبطولية للفقيد في مراحل الدفاع عن ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين وإسهاماته في محطات العمل الوحدوي في سبيل تحقيق الوحدة اليمنية.
وقال البيان: “حياة الفقيد زاخرة بالمواقف الوطنية المشرفة ومليئة بالنضال.. حيث كان من أوائل المدافعين عن ثورة 26 سبتمبر مع عدد من قبائل الصبيحة ومن المشاركين في حرب خولان وتشكيل الحرس الوطني”.
وأضاف: “وقد كلف الفقيد من قبل الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر عند زيارته لليمن مع بعض قبائل الصبيحة إلى جانب اللواء أحمد مهدي المنتصر ليكون أحد قادة التنظيم الشعبي”.
وتابع البيان قائلا: “كما ساهم الفقيد في الأعمال البطولية لفك الحصار بنقيل يسلح وفي مراحل الكفاح المسلح ضد المستعمر حيث كان أحد قيادات محور السقمي وكيتم وخلاقة”.
واعتبر فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية في اليمن أن اليمن فقد برحيل المناضل عبدالقوي محمد شاهر الصبيحي أحد أبرز الهامات الوطنية والنضالية.
وأصدر كل من المجلس القبلي والاجتماعي لأبناء الصبيحة والمجلس الوطني ومنتدى الأكاديميين الجنوبيين بيانات نعي للفقيد.
وكان للفقيد الشيخ عبدالقوي شاهر رحمة الله عليه العديد من المواقف الواضحة تجاه قضية الجنوب حيث وجه رسالة إلى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي مطلع العام الحالي عبر وسائل الإعلام ينصحه فيها بإعادة النظر في ما صدر في إطار مخرجات الحوار من تحديد إقليمين للجنوب وهو ما رفضه ويرفضه الشعب الجنوبي، مشيرا في رسالته إلى ان الجنوبيين لن يرضوا بأقل من إقليم جنوبي كامل مع تحديد فترة زمنية تقدر بخمس سنوات يحدد فيها الجنوبيون من خلال استفتاء عام مصيرهم في الإقليم، حيث قال الفقيد في رسالته ان ما يحدث في الضالع وحضرموت وبقية محافظات الجنوب من أعمال قتل للمدنيين سوف يوصل البلاد إلى أحداث وأعمال عنف كبيرة هم في غنى عنها، مشيرا إلى حدوث نزاعات وفتن بين أبناء اليمن جنوبه وشماله سببها مخرجات الحوار وما نتج عنها من توجهات لإنشاء أقاليم تحت المسمى المقترح دولة اليمن الاتحادية في ظل رفض شعب الجنوب لها.
وتوفي شيخ مشايخ الصبيحة الشيخ عبدالقوي محمد شاهر سيف المنصوري رحمة الله عليه السبت في العاصمة المصرية القاهرة اثر مرض عضال الم به، حيث كان الفقيد يعيش متنقلا بين مسقط رأسه بلحج ومصر العربية. ويعتبر الشيخ عبدالقوي شاهر من ابرز المشايخ في الجنوب خاصة واليمن عامة ومن الشخصيات التي تحظى بقبول واحترام مختلف الأطراف أكان في السلطة أو المعارضة ومختلف القبائل.
وبوفاة الشيخ عبدالقوي شاهر رحمة الله تعالى عليه فقد فقدت قبائل الصبيحة خاصة ولحج عامة شخصية قبلية ووطنية ساهمت في إيجاد حلول للكثير من القضايا ومنها قضايا الأرض والثأر والقضايا الاجتماعية.
وبدأ التشييع من مستشفى ابن خلدون العام بمدينة الحوطة عقب وصول جثمان الفقيد منتصف ليل أمس الأول إلى مطار عدن الدولي قادما من قاهرة المعز التي وافاه الأجل فيها إثر مرض عضال ألم به، حيث كان في استقبال الجثمان بالمطار نجل الفقيد وجمع غفير من المواطنين بحضور السيد عبدالرحمن الجفري رئيس حزب رابطة الجنوب العربي الحر وفضل ناجي رئيس الدائرة التنظيمية لحزب الرابطة مدير مكتب رئيس الحزب والأخ محسن النقيب نائب وزير الصناعة والتجارة.
وانطلق موكب التشييع بعد إخراج الجثمان من ثلاجة المستشفى إلى متن سيارة الإسعاف وخلفه طابور طويل من السيارات التي تحمل المشيعين متجهين إلى منطقة العند، وقدر عددهم بالآلاف، الذين أصروا على الحضور لتوديع فقيدهم الغالي.
وعقب وصول سيارة الإسعاف إلى المنطقة أنزل المشيعون الجثمان من على متن السيارة لينقل إلى موقع الصلاة في ملعب المنطقة بعد إلقاء النظرة الأخيرة من قبل أسرته وذويه حيث صلى المشيعون صلاة الميت الحاضر ليحمل الجثمان بعد انتهاء الصلاة من قبل المشاركين في التشييع إلى المقبرة التي لا تبعد عن موقع أداء الصلاة سوى عدة أمتار حيث ووري الثرى فيها وسط حزن عميق من قبل الأهالي.

المجيدي: عاش الفقيد معظم حياته شريدا مطاردا من قبل الاستعمار
وعقب التشييع قال محافظ لحج: ان الفقيد كان شيخا ومناضلا وطنيا ضد الاستعمار والإمامة عاش معظم حياته شريدا مطاردا من قبل الاستعمار، واليوم نودعه إلى مثواه الأخير. فيما أشار اللواء ناصر منصور إلى ان الفقيد من أروع الشخصيات التي عرفها وهو من المناضلين البارزين الذين قارعوا الاستعمار في منطقة الصبيحة.
وأشار محسن النقيب نائب وزير الصناعة والتجارة إلى أنه بوفاة الفقيد فقد خسر الجميع شخصية قوية يصعب تعويضها، كان سندا لهم في هذه المنطقة من خلال تقديم المساعدة لحل الكثير من القضايا التي استعصت على السلطات، داعيا جميع مناطق الصبيحة إلى ان تقف مع نفسها وتعالج أوضاعها حتى يسندها الآخرون.

من تشييع شيخ مشايخ الصبيحة أمس
من جانبه قال السيد عبدالرحمن الجفري رئيس حزب رابطة الجنوب العربي الحر ان الفقيد كان مناضلا في مراحل النضال وشيخا فاضلا من موقعه كشيخ، جالبا الخير لقبائله ومحيطه، مانعا للشر متصديا لحل المشاكل والخلافات ومتصديا للصراعات وأسبابها باذلا وقته وما يملك لقبائله ولمن يلجأ له صادقا ودودا مقداما.. نسأل الله له الرحمة والمغفرة وان يعصم قلوب أهله وذويه وأحبابه بالصبر الجميل وان يوفق من يخلفه للسير على طريقه.
وكان العشرات من زعماء القبائل والمشايخ والمواطنين قد توافدوا وظلوا يتوافدون إلى منزل الفقيد بمنطقة العند عقب سماع نبأ وفاته لتقديم واجب العزاء في الفقيد لنجله الشيخ جلال وأقربائه وقبائل الصبيحة.
وكان الأخ رئيس الجمهورية قد بعث برقية عزاء ومواساة إلى جلال عبد القوي محمد شاهر وإخوانه والى محافظ محافظة لحج احمد عبدالله المجيدي وكافة أبناء الصبيحة في وفاة المناضل عبد القوي محمد شاهر.
وأشار الأخ الرئيس بحسب وكالة سبأ في برقيته إلى أدوار الفقيد النضالية في الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة وإسهاماته في العمل الاجتماعي والوطني على مختلف مستوياته.

أثناء مواراة جثمان الفقيد أمس
فيما نعى فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية بمحافظة لحج المناضل عبدالقوي محمد شاهر الصبيحي والذي وافته المنية إثر مرض عضال ألم به في جمهورية مصر العربية عن عمر ناهز 74 عاما حافل بالعطاءات الوطنية والنضالية والزاخرة.
وأشاد بيان النعي بالمآثر النضالية والبطولية للفقيد في مراحل الدفاع عن ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين وإسهاماته في محطات العمل الوحدوي في سبيل تحقيق الوحدة اليمنية.
وقال البيان: “حياة الفقيد زاخرة بالمواقف الوطنية المشرفة ومليئة بالنضال.. حيث كان من أوائل المدافعين عن ثورة 26 سبتمبر مع عدد من قبائل الصبيحة ومن المشاركين في حرب خولان وتشكيل الحرس الوطني”.
وأضاف: “وقد كلف الفقيد من قبل الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر عند زيارته لليمن مع بعض قبائل الصبيحة إلى جانب اللواء أحمد مهدي المنتصر ليكون أحد قادة التنظيم الشعبي”.
وتابع البيان قائلا: “كما ساهم الفقيد في الأعمال البطولية لفك الحصار بنقيل يسلح وفي مراحل الكفاح المسلح ضد المستعمر حيث كان أحد قيادات محور السقمي وكيتم وخلاقة”.

وزير الدفاع على رأس المشيعين
واعتبر فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية في اليمن أن اليمن فقد برحيل المناضل عبدالقوي محمد شاهر الصبيحي أحد أبرز الهامات الوطنية والنضالية.
وأصدر كل من المجلس القبلي والاجتماعي لأبناء الصبيحة والمجلس الوطني ومنتدى الأكاديميين الجنوبيين بيانات نعي للفقيد.
وكان للفقيد الشيخ عبدالقوي شاهر رحمة الله عليه العديد من المواقف الواضحة تجاه قضية الجنوب حيث وجه رسالة إلى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي مطلع العام الحالي عبر وسائل الإعلام ينصحه فيها بإعادة النظر في ما صدر في إطار مخرجات الحوار من تحديد إقليمين للجنوب وهو ما رفضه ويرفضه الشعب الجنوبي، مشيرا في رسالته إلى ان الجنوبيين لن يرضوا بأقل من إقليم جنوبي كامل مع تحديد فترة زمنية تقدر بخمس سنوات يحدد فيها الجنوبيون من خلال استفتاء عام مصيرهم في الإقليم، حيث قال الفقيد في رسالته ان ما يحدث في الضالع وحضرموت وبقية محافظات الجنوب من أعمال قتل للمدنيين سوف يوصل البلاد إلى أحداث وأعمال عنف كبيرة هم في غنى عنها، مشيرا إلى حدوث نزاعات وفتن بين أبناء اليمن جنوبه وشماله سببها مخرجات الحوار وما نتج عنها من توجهات لإنشاء أقاليم تحت المسمى المقترح دولة اليمن الاتحادية في ظل رفض شعب الجنوب لها.
وتوفي شيخ مشايخ الصبيحة الشيخ عبدالقوي محمد شاهر سيف المنصوري رحمة الله عليه السبت في العاصمة المصرية القاهرة اثر مرض عضال الم به، حيث كان الفقيد يعيش متنقلا بين مسقط رأسه بلحج ومصر العربية. ويعتبر الشيخ عبدالقوي شاهر من ابرز المشايخ في الجنوب خاصة واليمن عامة ومن الشخصيات التي تحظى بقبول واحترام مختلف الأطراف أكان في السلطة أو المعارضة ومختلف القبائل.

صورة للفقيد مع محافظ لحج لمناقشة أوضاع المنطقة
وبوفاة الشيخ عبدالقوي شاهر رحمة الله تعالى عليه فقد فقدت قبائل الصبيحة خاصة ولحج عامة شخصية قبلية ووطنية ساهمت في إيجاد حلول للكثير من القضايا ومنها قضايا الأرض والثأر والقضايا الاجتماعية.




















