> المكلا «الأيام»
قال الأخ عوض حاتم رئيس فرع المؤتمر بمحافظة حضرموت إن “اجتماع عدن الذي دعا إليه عضو اللجنة العامة احمد الميسري يمثل مضيعة للوقت واهدارا للمال العام، وانعقاده لا يعبر عن أي هيئة في المؤتمر الشعبي العام”.
وقال: “حقيقةً لقد فوجئنا عندما سمعنا بخبر ذلك الاجتماع رغم توجيهات رئيس الجمهورية الأخ عبدربه منصور هادي الرامية إلى عدم عقد مثل تلك اللقاءات”.
وأكد أن “ما خرج به (اجتماع الميسري) لا يعبر عن وجهة نظر المؤتمر الشعبي ولا أعضائه في المحافظات الجنوبية ولا يمثل سوى الميسري فقط ولا قيمة له ولا تأثير”.
وأشار إلى أن “مؤتمر حضرموت اتخذ قراراً بالاجماع يؤيد فيه قرارات اللجنة الدائمة الرئيسية ومن لديه اعتراض أو مسه الضرر من تلك القرارات عليه اللجوء إلى الهيئات والمؤسسات الموجودة وفقاً للنظام الداخلي للمؤتمر”.
ونفى رئيس فرع المؤتمر بحضرموت أن “يكون هناك قيادات مؤتمرية حضرت اجتماع الميسري سوى شخص واحد لم يعد له صلة منذ وقت طويل بالفرع ولم يعد يحضر اجتماعاتنا أو يشارك في فعالياتنا، بمعنى هو في وادٍ ومؤتمر حضرموت في وادٍ آخر”.
ونقلت صحيفة (الميثاق) عن القيادي المؤتمري حاتم قوله : “نأسف أن يتحدث من دعا لاجتماع عدن باسم المؤتمريين في المحافظات الجنوبية وهم لا علاقة لهم بذلك الاجتماع وما خرج به ويرفضون أي اجتماع أو لقاء خارج نظام ولوائح المؤتمر الشعبي العام”.
ونوه بضرورة «اتخاذ الرقابة التنظيمية إجراءات بحق كل من يقوم بمثل تلك التصرفات والخروقات أو يتجاوز أنظمة ولوائح وهيئات المؤتمر، بمعنى لا يترك الوضع سائباً لمن هب ودب للتحدث باسم المؤتمر».
واستطرد: “ربما هناك طبخة تعد من داخل المؤتمر لضرب المؤتمر لا تخدم سوى الأعداء الذين يسعون للإطاحة به”.
واختتم بقوله: “المؤتمر الشعبي العام لا يمكن أن يكون ملكاً لأشخاص ولن يكون إلاّ تنظيماً واحداً قوياً ذلك المؤتمر العريق الذي قدم للوطن الكثير من التضحيات والكثير من الانجازات التي نفخر ونفاخر بها”.
وقال: “حقيقةً لقد فوجئنا عندما سمعنا بخبر ذلك الاجتماع رغم توجيهات رئيس الجمهورية الأخ عبدربه منصور هادي الرامية إلى عدم عقد مثل تلك اللقاءات”.
وأكد أن “ما خرج به (اجتماع الميسري) لا يعبر عن وجهة نظر المؤتمر الشعبي ولا أعضائه في المحافظات الجنوبية ولا يمثل سوى الميسري فقط ولا قيمة له ولا تأثير”.
وأشار إلى أن “مؤتمر حضرموت اتخذ قراراً بالاجماع يؤيد فيه قرارات اللجنة الدائمة الرئيسية ومن لديه اعتراض أو مسه الضرر من تلك القرارات عليه اللجوء إلى الهيئات والمؤسسات الموجودة وفقاً للنظام الداخلي للمؤتمر”.
ونفى رئيس فرع المؤتمر بحضرموت أن “يكون هناك قيادات مؤتمرية حضرت اجتماع الميسري سوى شخص واحد لم يعد له صلة منذ وقت طويل بالفرع ولم يعد يحضر اجتماعاتنا أو يشارك في فعالياتنا، بمعنى هو في وادٍ ومؤتمر حضرموت في وادٍ آخر”.
ونقلت صحيفة (الميثاق) عن القيادي المؤتمري حاتم قوله : “نأسف أن يتحدث من دعا لاجتماع عدن باسم المؤتمريين في المحافظات الجنوبية وهم لا علاقة لهم بذلك الاجتماع وما خرج به ويرفضون أي اجتماع أو لقاء خارج نظام ولوائح المؤتمر الشعبي العام”.
ونوه بضرورة «اتخاذ الرقابة التنظيمية إجراءات بحق كل من يقوم بمثل تلك التصرفات والخروقات أو يتجاوز أنظمة ولوائح وهيئات المؤتمر، بمعنى لا يترك الوضع سائباً لمن هب ودب للتحدث باسم المؤتمر».
واستطرد: “ربما هناك طبخة تعد من داخل المؤتمر لضرب المؤتمر لا تخدم سوى الأعداء الذين يسعون للإطاحة به”.
واختتم بقوله: “المؤتمر الشعبي العام لا يمكن أن يكون ملكاً لأشخاص ولن يكون إلاّ تنظيماً واحداً قوياً ذلك المؤتمر العريق الذي قدم للوطن الكثير من التضحيات والكثير من الانجازات التي نفخر ونفاخر بها”.