> كتب/ حسين فروي
وصل المفلحي إلى عدن ولم يعرف بأن جماهير كبيرة من أبناء عدن كانوا بانتظاره ويهتفون باسمه ترحيباً به حيث كانت عودته لها معان كثيرة وأهمية خاصة حيث حظيت باهتمام كثير من وسائل الإعلام في بلادنا، لأن عدن تتطلع إلى قيادة هذه الشخصية الوطنية بشغف كبير كون الرجل سيرسم خطوطاً عريضة بالمحافظة من خلال وضع الخطط العامة لنهضة عدن، وذلك بهدف الخروج من بعض أزماتها كون الأمور قد وصلت إلى مرحله دقيقة جداً نتيجة لما عاناه ويعانيه من المصائب التي حلت بأهلها الطيبين، وإن ما يحدث لا يمكن احتماله بأي حال من الأحوال.
إن ما يحدث أمر شاق على النفس من جراء الوضع الكارثي لمعيشة المواطن، لذا فالتحديات كبيرة أمام هذا المحافظ، إلا أننا ندرك بأنه يستطيع التغلب على الكثير منها كون لديه القدرة على ذلك، لما يمتلكه من مزايا وصفات، فهو رجل اقتصاد أي أنه رجل دولة، وهذا هو مصدر التفاؤل بأن المفلحي جاد في نهضة عدن ونقلها إلى المستقبل، ناهيك أن لديه الشجاعة بأن يقف في وجه الفساد والمفسدين ويدرك بوعي مصلحة شعبه من خلال بحثه عن الحقيقة ليكشف سرها لمصلحة شعبه ووطنه الجنوبي، يرفض الخنوع للقبيلة وللسياسة، لم يتمترس بحزام أمان السياسة.. ارتبط بالحراك الجنوبي، حيث يعتبر الموجه والداعم بحب وصدق بعيداً عن الأضواء والمنصات.
الوقوف معه في هذه المرحلة واجب وضروري من أجل مصلحة العاصمة عدن، فرفقا به قبل أن تجربوه، ولا تتسرعوا بإطلاق أحكامكم الجاهزة عليه حسب أهوائكم وظنونكم، ولا تصفوه بأوصاف لا تقترب من حقيقته أو تدينوه إلى حد التشكيك في أخلاصه وحبه لوطنه الجنوب.. دعوه يعمل، فإن أحسن وبذل قصارى جهده في مصلحة عدن فلن نكون إلا معه وعونًا له، وإن أخفق فسننتقده ونبين له جوانب الإخفاق.
ومن هنا يمكن القول إن الامر يتعلق بضرورة معالجة كثير من الاختلالات التي تواجه محافظة عدن وأن نضعها بالألويات في برنامج عمله لهذه المرحلة وتقوية أي ثغرة ممكنة، ومن هذه التحديات نشر ثقافة السلام والتعايش والمحبة في عدن مع كل اليمنيين، وكذا مواجة لوبي الفساد والاستبداد الذي تكوَّن خلال عقود من الزمن. وفي اعتقادنا بأن المفلحي عليه واجب وطني وديني يحتم عليه أن يطهر جهازه الإداري على مستوى المؤسسات في محافظة عدن من عتاولة الفساد والإفساد، وهذا التحدي يمثل أولوية بالنسبة له إذا كنا فعلاً نريد أن ننتقل إلى مرحلة جديدة يتم فيها إنشاء مؤسسات خالية من الفساد والمفسدين وكشف ملفات الفساد التي بحوزته ليعرف الرأي العام الجهات المعنية التي تسببت في عدم تنفيذ وعرقلة المشاريع الخاصة بالكهرباء والمياه وغيرها ليتم محاسبتهم أمام القضاء، ولتكن هذه المحاسبة - إن تحققت في عهد المفلحي - بداية مشوار محاربة الفساد الذي تراكمت ملفاته لسنوات طويلة، كما نأمل منه أن يعمل جاهداً على استعادة الروح لمدينة عدن وسمعتها كمركز تجاري وكذا جعلها عاصمة خالية من المليشيات والسلاح.. فمرحبا بك محافظا لعدن ونحن معك ولصفك في مواجهة التحديات.
كتب/ حسين فروي
إن ما يحدث أمر شاق على النفس من جراء الوضع الكارثي لمعيشة المواطن، لذا فالتحديات كبيرة أمام هذا المحافظ، إلا أننا ندرك بأنه يستطيع التغلب على الكثير منها كون لديه القدرة على ذلك، لما يمتلكه من مزايا وصفات، فهو رجل اقتصاد أي أنه رجل دولة، وهذا هو مصدر التفاؤل بأن المفلحي جاد في نهضة عدن ونقلها إلى المستقبل، ناهيك أن لديه الشجاعة بأن يقف في وجه الفساد والمفسدين ويدرك بوعي مصلحة شعبه من خلال بحثه عن الحقيقة ليكشف سرها لمصلحة شعبه ووطنه الجنوبي، يرفض الخنوع للقبيلة وللسياسة، لم يتمترس بحزام أمان السياسة.. ارتبط بالحراك الجنوبي، حيث يعتبر الموجه والداعم بحب وصدق بعيداً عن الأضواء والمنصات.
الوقوف معه في هذه المرحلة واجب وضروري من أجل مصلحة العاصمة عدن، فرفقا به قبل أن تجربوه، ولا تتسرعوا بإطلاق أحكامكم الجاهزة عليه حسب أهوائكم وظنونكم، ولا تصفوه بأوصاف لا تقترب من حقيقته أو تدينوه إلى حد التشكيك في أخلاصه وحبه لوطنه الجنوب.. دعوه يعمل، فإن أحسن وبذل قصارى جهده في مصلحة عدن فلن نكون إلا معه وعونًا له، وإن أخفق فسننتقده ونبين له جوانب الإخفاق.
ومن هنا يمكن القول إن الامر يتعلق بضرورة معالجة كثير من الاختلالات التي تواجه محافظة عدن وأن نضعها بالألويات في برنامج عمله لهذه المرحلة وتقوية أي ثغرة ممكنة، ومن هذه التحديات نشر ثقافة السلام والتعايش والمحبة في عدن مع كل اليمنيين، وكذا مواجة لوبي الفساد والاستبداد الذي تكوَّن خلال عقود من الزمن. وفي اعتقادنا بأن المفلحي عليه واجب وطني وديني يحتم عليه أن يطهر جهازه الإداري على مستوى المؤسسات في محافظة عدن من عتاولة الفساد والإفساد، وهذا التحدي يمثل أولوية بالنسبة له إذا كنا فعلاً نريد أن ننتقل إلى مرحلة جديدة يتم فيها إنشاء مؤسسات خالية من الفساد والمفسدين وكشف ملفات الفساد التي بحوزته ليعرف الرأي العام الجهات المعنية التي تسببت في عدم تنفيذ وعرقلة المشاريع الخاصة بالكهرباء والمياه وغيرها ليتم محاسبتهم أمام القضاء، ولتكن هذه المحاسبة - إن تحققت في عهد المفلحي - بداية مشوار محاربة الفساد الذي تراكمت ملفاته لسنوات طويلة، كما نأمل منه أن يعمل جاهداً على استعادة الروح لمدينة عدن وسمعتها كمركز تجاري وكذا جعلها عاصمة خالية من المليشيات والسلاح.. فمرحبا بك محافظا لعدن ونحن معك ولصفك في مواجهة التحديات.
كتب/ حسين فروي














