> مازن الشحيري
هى معركة لا تقل أهمية عن المعركة الحربية لحماية الأوطان، وربما تكون أهم فى بعض الأوقات، فهي المكملة للمعركة الحربية، وهي تجسد وتترجم التضحيات التي قدمها الشعب في معركته ونضاله السلمي والحربي ضد الظلم والاستبداد، وإلا فإن تلك التضحيات سوف تذهب سدى.
كثير من أبناء الجنوب يتساءلون بماذا نختلف عن كردستان العراق أو إقليم كتالونيا خاصة بعد نجاحهم بالاستفتاء المطالب باستقلالهم؟ وغيرها من التساؤلات رغم أن العالم كله معارض لهم تقريبا.
والإجابة هي أنهم انتصروا في معركتهم المدنية، أولا، انتصروا في حربهم ضد الفساد والمفسدين في مؤسسات الدولة ولم يتركوها للعابثين والمفسدين الذين يستغلونها لخدمة أجندات لا تخدم الشعب ولا مصالحه في سبيل بقائهم في مناصبهم، بل سخروا كل إمكانيات الدولة ومؤسساتها لخدمة شعبهم وبلادهم وقضيتهم رغم تعدد انتماءاتهم السياسية، مما خلق بيئة داخلية متماسكة تسمح لهم باستقلال قرارهم السياسي.
المؤسسات الحكومية هي قوة أي شعب، وتعبر عن مدى استعداد أي شعب وجاهزيته لقيام دولته، فلا يعقل أن شعبا يستطيع أن ينهض ويكون له كيان وقوة حتى بغض النظر عن الاستقلال ومؤسسات الدولة بيد فسدة مفسدين يسخرون إمكانيات تلك المؤسسات ضد شعوبهم.
ولنا في بلادنا العبرة من تعثر أغلب المؤسسات وخاصة الخدمية تحت حجج واهية وتحويلها إلى مؤسسات تخدم مراكز نفوذ لأغراض سياسية، ومن جانب آخر للاسترزاق وكسب وتكديس الأموال وتحويل تلك المؤسسات إلى مركز لجمع الأموال.
فكلنا نلاحظ على سبيل المثال أن تلك المؤسسات ممثلة بمدرائها تقوم بحشد الموظفين وحتى طلبة المدارس في أي تجمع أو حشد بغض النظر عن أهدافه، مستخدمة أسلوب الترهيب لموظفيها بقطع معاشاتهم وتارة باستخدام أموال تلك المؤسسات لمثل هكذا تجمعات، لا لشيء غير خدمة وتلبية رغبات جهات ومراكز نفوذ تتحكم بمقدرات البلاد والعباد عبر أذرعها الذين هم مدراء تلك المؤسسات التي هي في الأساس ملك الشعب وغيرها من الممارسات التى لا تخفى على أحد.
لذلك، واجب وطني بل فرض عين على كل أبناء تلك المؤسسات الذين هم أبناء هذه البلاد أن يقوموا بدورهم وأن يطهروا مؤسساتهم من أولئك الفاسدين والمفسدين، وألا يسمحوا لأنفسهم أن يتحولوا إلى أداة بيد تلك العصابات، وبنفس الوقت أن يقفوا بقوة وحزم مع كل مدير شريف ولا يتركوه وحيدا يواجه تلك الجهات التي تحاول تحويل المؤسسات إلى مراكز تخدمها وتخدم مصالحها.
كثير من أبناء الجنوب يتساءلون بماذا نختلف عن كردستان العراق أو إقليم كتالونيا خاصة بعد نجاحهم بالاستفتاء المطالب باستقلالهم؟ وغيرها من التساؤلات رغم أن العالم كله معارض لهم تقريبا.
والإجابة هي أنهم انتصروا في معركتهم المدنية، أولا، انتصروا في حربهم ضد الفساد والمفسدين في مؤسسات الدولة ولم يتركوها للعابثين والمفسدين الذين يستغلونها لخدمة أجندات لا تخدم الشعب ولا مصالحه في سبيل بقائهم في مناصبهم، بل سخروا كل إمكانيات الدولة ومؤسساتها لخدمة شعبهم وبلادهم وقضيتهم رغم تعدد انتماءاتهم السياسية، مما خلق بيئة داخلية متماسكة تسمح لهم باستقلال قرارهم السياسي.
المؤسسات الحكومية هي قوة أي شعب، وتعبر عن مدى استعداد أي شعب وجاهزيته لقيام دولته، فلا يعقل أن شعبا يستطيع أن ينهض ويكون له كيان وقوة حتى بغض النظر عن الاستقلال ومؤسسات الدولة بيد فسدة مفسدين يسخرون إمكانيات تلك المؤسسات ضد شعوبهم.
ولنا في بلادنا العبرة من تعثر أغلب المؤسسات وخاصة الخدمية تحت حجج واهية وتحويلها إلى مؤسسات تخدم مراكز نفوذ لأغراض سياسية، ومن جانب آخر للاسترزاق وكسب وتكديس الأموال وتحويل تلك المؤسسات إلى مركز لجمع الأموال.
فكلنا نلاحظ على سبيل المثال أن تلك المؤسسات ممثلة بمدرائها تقوم بحشد الموظفين وحتى طلبة المدارس في أي تجمع أو حشد بغض النظر عن أهدافه، مستخدمة أسلوب الترهيب لموظفيها بقطع معاشاتهم وتارة باستخدام أموال تلك المؤسسات لمثل هكذا تجمعات، لا لشيء غير خدمة وتلبية رغبات جهات ومراكز نفوذ تتحكم بمقدرات البلاد والعباد عبر أذرعها الذين هم مدراء تلك المؤسسات التي هي في الأساس ملك الشعب وغيرها من الممارسات التى لا تخفى على أحد.
لذلك، واجب وطني بل فرض عين على كل أبناء تلك المؤسسات الذين هم أبناء هذه البلاد أن يقوموا بدورهم وأن يطهروا مؤسساتهم من أولئك الفاسدين والمفسدين، وألا يسمحوا لأنفسهم أن يتحولوا إلى أداة بيد تلك العصابات، وبنفس الوقت أن يقفوا بقوة وحزم مع كل مدير شريف ولا يتركوه وحيدا يواجه تلك الجهات التي تحاول تحويل المؤسسات إلى مراكز تخدمها وتخدم مصالحها.















