> عدن «الأيام» جهاد باحداد

نظم مركز عدن للدراسات والبحوث التاريخية والنشر، أمس، بالتنسيق مع قسم التاريخ بكلية التربية عدن، حلقة نقاش بعنوان "آثار عدن ومعالمها التاريخية منذ اندلاع حرب 2015، وحتى اليوم" في كلية التربية بمدينة خورمكسر.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. حسين عبدالرحمن باسلامة: "إن الحلقة العلمية تثير العديد من الموضوعات المتعلقة بالموروث الاجتماعي والتاريخي لمدينة عدن، الذي يتعرض للدمار الممنهج من عصابات خارجة عن القانون".
وأضاف: "إن القيادة السياسية ورئاسة الوزراء ووزارة الداخلية يؤكدون وقوفهم بحزم تجاه هذه القضايا، والعمل على معالجة ما دمرته الأيادي الخبيثة من إرث تاريخي وحضاري لعدن".
ودعا باسلامة الجهات ذات الاختصاص ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى "الوقوف إلى جانب هذه المدينة، وما تتعرض له من تدمير وتشويه لمعالمها التاريخية، كون هذه القضية تهم المجتمع بصورة عامة وليست قضية فرد واحد".
بدوره، استنكر رئيس جامعة عدن د. الخضر ناصر لصور ما يحصل من اعتداءات متكررة للآثار والمعالم التاريخية لمدينة عدن.
وقال: "من خلال الحلقة النقاشية هذه أوجه رسالة للجهات المعنية بضرورة الوقوف بجدية وحزم تجاه ما تتعرض له هذه المدينة من طمس لهويتها ومعالمها التي شُيدت منذ آلاف السنين”.
وخرجت الحلقة بالعديد من التوصيات، أكدت على أهمية لفت انتباه السلطة المركزية والمحلية بعدن إلى هذه القضية، وضرورة الاهتمام بها وتوعية الأهالي بهذه المعالم التي تعرضت للعبث، والدعوة إلى عقد ندوة ومؤتمر علمي تشتركان فيهما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة عدن ومركز عدن للدراسات والبحوث التاريخية والنشر لتوجيه الدعوة للاهتمام بمعالم عدن وأهميتها، بالإضافة إلى تشكيل رأي عام وفريق حقوقي وإعلامي للفت نظر المنظمات الدولية واليمنية المعنية بالمعالم الأثرية والتراث.