> «الأيام» غرفة الأخبار
تقول صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إن إستراتيجية الولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية على اليمن أصبحت متعثرة، وإن إيران أصبحت هي صاحبة اليد العليا في هذه الحرب بالوكالة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، وإن إيران تتذوق نصرا بعد فشل الهجوم على الحديدة.
ويوضح أن سيطرة مسلحي الحوثي تبعث برسالة صعبة إلى واشنطن مفادها أن القوى العربية المزودة بالأسلحة الأميركية والاستهداف الاستخباري الأميركي لا تعتبر كافية لسحق وكلاء طهران المسلحين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وشنت القوات السعودية والإماراتية هجوما لا هوادة فيه الشهر الماضي على مدينة الحديدة الإستراتيجية اليمنية، حيث كان من المفترض أن يوجه هذا الهجوم ضربة قاصمة لحركة الحوثي المدعومة إيرانيا.
ومع توقف الهجوم الآن -بينما لا يزال الحوثيون يسيطرون على الحديدة ومناطق رئيسية أخرى- فإن الإيرانيين يتذوقون الآن نصرا صغيرا ضد ترامب، أو أنهم على الأقل يبتهجون لكون الغارات الجوية السعودية وحدها تبدو غير قادرة على إنهاء دعم طهران للوكلاء في اليمن.
ويضيف فييرشتاين -الذي أصبح الآن مدير شؤون الخليج والعلاقات الحكومية بمعهد الشرق الأوسط، أثناء مقابلة مع الصحيفة الأسبوع الجاري- بالقول إنه على الرغم من أن الرياض وحلفاءها لم يفترضوا أن القتال ضد الحوثيين سيكون سهلا عندما بدأت الحملة عام 2015، بيد أنه لم يكن هناك أي توقع في أن تدخل الحملة السعودية على اليمن عامها الرابع كما يحدث الآن.
كما أن الرياض تعتبر متهمة باستخدام تكتيكات متشددة تزعم جماعات حقوقية أنها تضمنت استخدام القنابل العنقودية المحظورة بموجب قواعد الحرب الدولية.
وتضيف زيمرمان - التي تعمل مع مشروع التهديدات الحرجة للمعهد - أن القادة السعوديين والإماراتيين افترضوا أن «هجماتهم في الحرب الخاطفة» ستجلب على الأقل الحوثيين نحو الاستسلام على طاولة المفاوضات، بيد أن ما يمكن ملاحظته هو أن عزم الحوثيين يتعزز أكثر.
ويقول التقرير إن إدارة ترامب تبنت منذ توليه منصبه قبل نحو 18 شهرا سياسة عدوانية بشكل متزايد ضد توسع النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط وما وراءه، وإن هذه السياسة الأميركية اكتسبت زخما خاصا مع قرار الرئيس في مايو الماضي الانسحاب من اتفاق النووي الذي أبرمته القوى العظمى مع إيران عام 2015.
ويقول المحللون إن المبدأ الأساسي لنهج الإدارة هو تقديم دعم ضمني وصريح لكل الحلفاء الأميركيين الذين يقاتلون ضد وكلاء طهران مثل الحوثيين.















