> بينيست «الأيام» أ ف ب
أعلنت روسيا أنها تريد اجراء اختبار لصواريخ هذا الأسبوع قبالة النروج حيث تجري منظمة حلف شمال الأطلسي تمارين عسكرية ضخمة، ما من شأنه تسليط الاضواء على تصاعد التوتر في أقصى الشمال، كما يقول عدد من الخبراء.
وتهدف هذه التمارين، وهي الأكبر التي ينظمها الحلف الأطلسي منذ الحرب الباردة، إلى اختبار قدراته لانقاذ إحدى الدول الاعضاء افي حال تعرضت لهجوهم من دولة أخرى.
ويشارك نحو 50 الف جندي، و65 سفينة و250 طائرة من 31 دولة على بعد مئات الكيلومترات من الحدود الروسية النروجية في القطب الشمالي، في هذه المناورات التي تثير غضب موسكو التي كانت وعدت بـ«الرد».
وكان الجيش الروسي اعلن الأسبوع الماضي نشر أربع سفن في شمال المحيط الأطلسي لاجراء مناورات.
الأطلسي يبحث عن التهدئة
الا أن الامين العام لحلف الاطلسي سعى إلى التهدئة. وقال في هذا السياق «بالطبع سنراقب من كثب ما تفعله روسيا لكنهم يتحركون في المياه الدولية وقد ابلغونا ذلك بشكل اعتيادي».
وتتداخل المنطقة والتواريخ مع تمارين الحلف الاطلسي التي بدات في 25 أكتوبر وتستمر حتى 7 نوفمبر.
كما أكد الامين العام للحلف أن «هذا لن يغير خططنا».
بدورها، لعبت النروج ورقة التهدئة ايضا، وقال وزير دفاعها فرانك باكي جنسن للصحافيين ان «الانجراف وراء مشاعر الغضب سيجعلنا نجازف بالتصعيد». وتابع الوزير ان الروس «يحترمون القواعد ويمكنهم ممارسة التمارين كما يشاؤون».
«الحرب الباردة الجديدة»
لكن خبراء في العلاقات الدولية يرون غير ذلك.
واضافت «بعد اربع سنوات ، نرى ان التفاعلات بين الدول في هذه المنطقة اصبحت عالقة وسط تصاعد التوتر بين الاطلسي وروسيا».
إذا شعرت روسيا بالاهانة، فستقوم بنشر قواتها العسكرية. ففي سبتمبر، قامت بأكبر التمارين العسكرية في تاريخها «فوستوك- 18» مع قرابة 300 الف جندي في شرق سيبيريا وأقصى الشرق الروسي.
وختمت ان «روسيا لن تتخلى بالنسبة لجوارها عما ترى أنه حقها في الدفاع عن مصالحها الأمنية».













