من أقوال عميد «الأيام»

خاص «الأيام»

إن الذين يدينون بالولاء لتربة الوطن ووحدة وحرية الجنوب العربي مطلوب منهم اليوم أن يرتفعوا إلى مستوى التقدير الناضج للمسئولية الملقاة على عواتقهم.. وأن يتركوا حرق المجهودات الثمينة في الأمور التي لا تنفع الناس ولا تخدم هذه الغاية الشريفة.

بهذه الروح يتطلع شعب الجنوب العربي إلى اجتياز المرحلة الدقيقة التي يمر بها.. ومتى ما تم اجتياز هذه المرحلة فإن المجال سيتوفر، ولا شك، أمام الجميع للتنافس الديمقراطي الشريف للوصول إلى الحكم.. ولا يملك أحد الحق في تقرير من هو أجدر بتسلم مقاليد الحكم سوى الشعب نفسه.. الشعب الذي يجب أن يكون إيماننا به قوياً متيناً اعترافاً منا بأن إرادته مستمدة من إرادة الله.

إننا لا نريد بلادنا أن تغرق في بحر من دماء.. ولذلك فمن واجبنا أن نناشد الجميع إدراك هذه الحقيقة والتنبة لها قبل فوات الأوان.. وإلا فسنجد أنفسنا نستفيق على أرض نتسلمها وهي لا تقل شبهاً عن الكونغو.
«الأيام» العدد 75 في 11 مايو 66م