معارك في شوارع حي سكني في مدينة الحديدة للمرة الاولى

> الحديدة «الأيام» أ ف ب

>  
اندلعت حرب شوارع للمرة الأولى اليوم الأحد في حي سكني في شرق الحديدة اليمنية تمكنت القوات الموالية للحكومة من دخوله وتعمل على "تطهيره" من المتمردين، في المدينة التي تضم ميناء يعتبر شريان حياة لملايين السكان، حسبما أفادت مصادر عسكرية.
وقال مسؤولون عسكريون في القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، إن هذه القوات المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية، تعمل على "تطهير" المناطق السكنية التي دخلتها الاحد في شرق المدينة من المتمردين الحوثيين.

ويقع الحي السكني جنوب مستشفى "22 مايو"، الأكبر في المدينة والذي سيطرت عليه القوات الموالية للحكومة أمس السبت، وشمال طريق سريع رئيسي يربط وسط المدينة الساحلية بالعاصمة صنعاء.
وأعربت منظمات انسانية مرارا عن خشيتها من سقوط ضحايا مدنيين في هجوم الحديدة.

وتضم المدينة ميناء تمر عبره غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان للبقاء على قيد الحياة في بلد يواجه نحو نصفه سكانه (27 مليون نسمة) خطر المجاعة، ووفقا للامم المتحدة.
ورغم الهجوم على المدينة، لا يزال الميناء الخاضع لسيطرة الحوثيين يعمل "بشكل طبيعي"، بحسب نائب مديره يحيى شرف الدين.

وقال المسؤول لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي "الميناء مفتوح حتى الآن، الجميع هنا ونحن نعمل بشكل طبيعي. لا يمكننا أن نتنبّأ بما يمكن أن يحدث في المستقبل، لكن في الوقت الحالي لا يوجد أي إشكال".
ومنذ 2014، تخضع مدينة الحديدة لسيطرة المتمرّدين، وتحاول القوات الحكومية بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية استعادتها منذ يونيو الماضي بهدف السيطرة خصوصاً على مينائها الاستراتيجي.

واشتدّت المواجهات في الحديدة في الأول من  نوفمبر، ونجحت القوات الموالية للحكومة الخميس الماضي في اختراق دفاعات المتمردين والتوغل في شرق وجنوب المدينة المطلة على البحر الاحمر.
وقتل في هذه المعارك 443 من الطرفين غالبيتهم من المتمردين، بينهم 43 حوثيا وتسعة جنود في القوات الموالية للحكومة لقوا مصرعهم في الساعات الـ24 الأخيرة، بحسب مصادر طبية وعسكرية.

وبدأت حرب اليمن في 2014 بين المتمرّدين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري في مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء.
وقتل في الحرب منذ بدء عمليات التحالف نحو عشرة آلاف شخص، بينهم أكثر من 2200 طفل، بحسب الأمم المتحدة.



> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى