انعدام غاز الطبخ بوادي وصحراء حضرموت

تقرير/ سعيد شكابة

يعاني الأهالي في مديريات الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت منذ أشهر طويلة من انعدام أسطوانات غاز الطبخ المنزلي واختفائها من محلات البيع التي يترددون عليها، الأمر الذي فرض عليهم العودة للعصور القديمة واستخدام الحطب، فيما استغل أصحاب المحلات الكميات القليلة التي تصل إليهم لبيعها عن طريق السوق السوداء بأسعار باهظة، وصلت إلى أكثر من (6500) ريال.

ولم يبذل القائمون على السلطات المحلية بمديريات الوادي ومكتب الصناعة والتجارة بوادي وصحراء حضرموت أي جهود في متابعة ذلك، ولم يقوموا بالدور المناط بهم في ظل السكوت المخزي لقيادة السلطة المحلية بالوادي والصحراء والهيئات الإدارية للمجالس المحلية بالمديريات وأعضائها.

وقد شاهدت "الأيام" الطوابير الطويلة للمواطنين، وهم يقفون لساعات طويلة أمام بعض المحلات التجارية الخاصة ببيع الغاز، عند سماعهم بتوفر المادة، غير أنهم في الأخير تفاجؤوا بعدم وجودها ليعودوا أدراجهم خائبين، وإن حصل عليها البعض، فعادة ما تكون بكميات ناقصة عن التعبئة المعتادة.


تلاعب
ويقف المواطنون لساعات طويلة في الحارات أمام منازل عقال الحارات الذين تصلهم كميات من أسطوانات الغاز من قِبل محطات التعبئة، ولكن الأغلبية منهم يعودون مثلما حضروا بدون فائدة، نتيجة التلاعب الذي يقوم به عقال الحارات بالكميات التي تصلهم.

وقد طالب الأهالي في مديريات الوادي والصحراء بحضرموت، في مناشدتهم الموجهة للمحافظ، بضرورة تدخل قيادة السلطة المحلية بالمحافظة لحل هذه المعاناة وإلزام قيادة السلطة بوادي وصحراء حضرموت ومكتب الصناعة والتجارة بالوادي في القيام بدورهم وتنفيذ المهام والواجبات المناطة بهم وإنهاء هذه المعاناة الطويلة والأزمة الخانقة من انعدام أسطوانات غاز الطبخ المنزلي التي يعيشونها منذ أشهر طويلة ويتمنون إنهاءها، هذه الأيام خصوصاً، وهم في يعيشون في أيام شهر رمضان الفضيل.

وأفاد مسؤولون في شركة صافر بمأرب لـ«الأيام» بأن "الكمية المخصصة من الغاز لوادي وصحراء حضرموت يفوق مخصص أي محافظة أخرى، غير أن أصحاب المحطات هم من يتلاعبون بالكمية، من خلال بيعها بمبالغ طائلة وكبيرة على مفرقي الوديعة وقهوة بن عيفان للتجار، وبتصديرها إلى محافظات أخرى أو إلى خارج البلاد.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى