اشتراكيو الجنوب ينسلخون عن المركزية ويؤيدون قرار الانتقالي

عدن «الأيام» خاص

أعلنت قواعد الحزب الاشتراكي اليمني في الجنوب، أمس، تأييدها للمجلس الانتقالي الجنوبي في تحرك يعزلها عن قيادة الحزب في الخارج والتي دعمت الشرعية في بيانها أمس الأول.

وفي بيانها، أعلنت منظمات الاشتراكي في الجنوب باسم كوادرها وأعضائها وعضواتها، "التأييد التام والكامل للقرار الحكيم الذي اتخذه المجلس الانتقالي الجنوبي والقاضي بإعلان حالة الطوارئ وتطبيق الإدارة الذاتية في الجنوب، خاصة وقد اتسم بالواقعية والمرونة وشكّل استجابة وطنية لتطلعات الناس وحقهم في إدارة شؤونهم، بعد أن ذاقوا مرارات الفشل والإهدار والعبث، وسياسات العقاب الجماعي وحرب الحقوق والخدمات".

وأضاف بيان قواعد الاشتراكي، أن تحرك المجلس الانتقالي "شكل خطوة هامة لإنقاذ الوضع من انهيار شامل وتدهور متسارع وغليان شعبي لن ينجو منه أحد. وتثق منظمات الاشتراكي في الجنوب بأن هذه الخطوة ستشكل رافداً لجهود وقف الحرب وإطلاق عملية مفاوضات سياسية متوازنة وشاملة، ومن شأنها أن تعيد للعملية السياسية قدراً من ثقة الشعب. لهذه الاعتبارات وغيرها تدعو منظمات الاشتراكي في الجنوب جماهير الجنوب عامة للتمسك بهذا الحق، وعدم التراجع عنه، وتحت أي ظرف كان، والحرص على تأمين مسارات تطبيقه وحمايتها من الأخطاء والانحرافات أو استغلاله لحسابات خاصة بهذا القدر أو ذاك ولأية جهة كانت، كما تدعو للالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي ذات الوقت، فإنها تهيب بالتحالف العربي والدول والأطراف الراعية للعملية السياسية إلى دعم هذه الخطوة وجعل ما تحققه من فوائد وما تعود به على الناس مثالاً على ما سيقدمه لهم السلام في المستقبل وعلى كل مستوى. كما تعبر منظمات الاشتراكي في الجنوب باسم مناضليها من النساء والرجال عن إدانتها الحازمة ورفضها المطلق لما تضمنه بيان صادر عن ما تسمى الأمانة العامة للاشتراكي اليمني من مواقف تصب بمجملها في خانة العداء لتطلعات شعب الجنوب، ورفض أية خطوة تستهدف إصلاح وضع لم يعد ممكناً استمراره، وشكل خروجاً سافراً على السياسات العامة للحزب التي تم التوافق عليها في الكونفرنس الحزبي العام 2014م، كما ترفض ما تضمنه بيان الأمانة العامة للاشتراكي من افتراءات وتزييف وقلب للحقائق، ودعوته المبطنة للحرب على الجنوب، بعد أن حمّل المجلس الانتقالي الجنوبي المسؤولية عما ورد في بيانه لإعلان الإدارة الذاتية ونتائجه.

إن استغلال اسم الاشتراكي للقيام بهذا الدور، يعني أن قراراً بشن عدوان جديد على الجنوب قد اتخذ، واستكمل الإعداد والتجهيز له.. وهو ما يدعونا إلى دعوة شعبنا وقواته المسلحة للاستعداد التام لهذا التحدي الخطير، كما ندعو مواطني الشمال وقواه الوطنية لرفض خيار الحرب، وإظهار نفس الموقف الشجاع الذي عبرت عنه قبائل مراد الأبية التي تجعلنا نقدر لهم مواقفهم الأخوية المعبرة عن عمق المشاعر التضامنية الصادقة التي امتدت ولسنوات طويلة.

نجدد دعوة دول التحالف العربي والأطراف الراعية للعملية السياسية للتدخل لمنع حرب جديدة على الجنوب.

منظمات الحزب الاشتراكي في الجنوب. صادر في عدن بتاريخ 28/4/2020".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى