متحدث: قتيلان و5 جرحى مدنيين في قصف عشوائي لقوات الشرعية

زنجبار/ شقرة «الأيام» خاص/ استماع

أفاد مصدر عسكري ميداني في القوات المسلحة الجنوبية بأبين أن قوات الشرعية المدعومة من حزب الإصلاح اليمني المتواجدة في قرن الكلاسي، قرب مدينة شقرة الساحلية، قصفت بالمدفعية عشوائيا أمس قرى ومنازل الأهالي والمسافرين المدنيين الذين يمرون بمحيط المنطقة ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى بينهم مسافرون.

القصف تسبب بسقوط 3 قتلى وجرح 5 آخرين بينهم مسافرون
القصف تسبب بسقوط 3 قتلى وجرح 5 آخرين بينهم مسافرون

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الجنوبية ردت على مصادر نيران القوات المعتدية المتواجدة في قرن الكلاسي، وتبادل الطرفان القصف المدفعي لعدة ساعات، مبيناً أن قوات الطرف الآخر وعلى إثر تكبدها خسائر بشرية ومادية أصيبت بهستيريا حيث دفعت إلى قصف قرى قرن الكلاسي والساكنين فيها.

وفي الموازاة عزز المتحدث الرسمي للمنطقة العسكرية الرابعة ومحور أبين النقيب محمد النقيب روايات مصادر «الأيام» بشأن آخر التطورات التي شهدتها جبهات القتال في أبين أمس من قصف مدفعي متبادل.
وقال النقيب لقناة الغد المشرق "إن قوات حزب الإصلاح ونتيجة لتقهقرها قصفت أمس قرى مدنية وتجمعات سكنية والمارة من المسافرين، حيث أسفر ذلك عن قتيلين وخمسة جرحى".
وأكد النقيب أن القوات المسلحة الجنوبية حتى الآن في الوضع الدفاعي لأي محاولة هجوم.


إلى ذلك، وعلى صعيد الأوضاع بمنطقة شقرة الساحلية، أوضح مصدر محلي لـ«الأيام» أن شقرة تعيش ظروفاً صعبة ومعقدة انعكست على حياة ومعيشة السكان فيها وضاعفت من معاناتهم، وذلك جراء الحرب الدائرة بين الأطراف المتنازعة، وكذا انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه وانتشار الأمراض والأوبئة وخاصة الحميات، ومنها حمى الضنك و "المكرفس" وغيرها.

وفي هذا السياق، أفاد المصدر بأن مدينة شقرة الساحلية سجلت أعلى فترة من حيث الانقطاع التام للتيار الكهربائي، مبيناً أن المدينة تعاني انقطاع الكهرباء منذ 22 يوماً متتالية، مؤكداًَ أن هذا الانقطاع ما يزال مستمراً فيها، وتسبب بتوقف مشروع المياه، وحرمان الأهالي من الحصول على ما يحتاجونه من المياه الصالحة للشرب.

قوات الشرعية والإصلاح تقصف عشوائياً قرى ومنازل قرن الكلاسي
قوات الشرعية والإصلاح تقصف عشوائياً قرى ومنازل قرن الكلاسي

ولفت المصدر إلى أن معاناة أهالي منطقة شقرة الساحلية أصبحت تزداد وتتضاعف يوماً عن يوم، وخاصة بعد أن تعرض العشرات منهم للإصابة بالحميات والأمراض وتم تسجيل عدد من حالات الوفاة، مما نشر القلق بين المواطنين الذين أبدوا تخوفهم من انتشار فيروس كورونا وخاصة بعد الإعلان عن ظهور حالات إصابة مؤكدة ببعض المناطق القريبة من شقرة والواقعة في مديرية خنفر.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة شقرة الساحلية تفتقر للكادر الطبي المؤهل وعدم توفر الأجهزة الطبية اللازمة والمحجر الصحي لاتخاذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار هذه الأوبئة والحميات، في ظل غياب تام للسلطة المحلية ولحكومة الشرعية التي تتخذ من شقرة مقراً لها ولم تقدم للمواطنين أي شيء يذكر سوى الحرب والقلق والخوف.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى