هدوء شامل وانسحاب قوات الشرعية إلى شقرة وشبوة

زنجبار «الأيام» خاص /الأناضول

ساد الهدوء التام أمس الأحد جبهات القتال في محافظة أبين بين القوات الشرعية المدعومة من حزب الإصلاح وقوات المجلس الانتقالي في أعقاب توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي بوقف القتال والالتزام بوقف إطلاق النار بعد حوالي شهرين على اندلاع المعارك التي تسببت في مقتل العشرات من الطرفين.

كان هادي قد أعلن السبت توجيه قواته المتمركزة في مدينة شقرة الساحلية "بالالتزام بوقف إطلاق النار؛ لإتاحة الفرصة أمام جهود السعودية في استئناف اتفاق الرياض".

وقال الزعيم القبلي فيصل المرقشي رئيس لجنة الوساطة التي تشارك جهود فريق مراقبة وقف إطلاق النار: "إن جبهات القتال في محافظة أبين يسودها الهدوء التام منذ فجر أمس الأحد".

ونقلت وكالة أنباء الأناضول أمس عن المرقشي قوله: "سيتم اعتبارا من اليوم (أمس) نشر مراقبين على الأرض على خطوط التماس من الجانبين؛ لمراقبة وقف إطلاق النار على مدار الساعة".

وأكد المرقشي تقرير مراسلي «الأيام» بشأن فتح الطريق أمام حركة النقل على الطريق المؤدي إلى مدينة عدن الذي يربط مدينة زنجبار وشقرة بباقي المحافظات الجنوبية.

وأفادت تقارير مراسلي «الأيام» أمس أن وحدات عسكرية تابعة لقوات الشرعية بدأت بعمليات منفصلة بالانسحاب من مواقعها القتالية في جبهات الشيخ سالم والطرية ووادي سلا وقرن الكلاسي، واتجهت إلى شقرة، وبعضها واصل طريقه إلى مدينة عتق مركز محافظة شبوة.

وكانت اللجنة المشتركة المؤلفة من قيادات عسكرية ووجهاء قبليون (عسكرية وقبلية) توصلت مساء الجمعة إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أبين، اعتبارا من صباح أمس الأحد، تنفيذا لإعلان التحالف العربي نشر مراقبين في أبين يوم الأربعاء الماضي.

واندلع القتال في 12 مايو حينما شنت قوات الشرعية الموجودة في محافظة شبوة هجوما على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين في محاولة لاستعادتها من المجلس الانتقالي الجنوبي.

وجاءت المواجهات العسكرية في خضم تعثر تنفيذ اتفاق الرياض الذي وقع في 5 نوفمبر عام 2019 بما يسمح للمجلس الانتقالي بتقاسم السلطة مع الشرعية في تشكيل حكومة مشتركة تمهد الطريق لمواجهة عسكرية واسعة ضد الحوثيين.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى