> حاوره/ أحمد عبدالوهاب
قال أحمد الربيزي عضو وحدة شؤون المفاوضات في المجلس الانتقالي الجنوبي، في اليمن، إن الحوار الجنوبي - الجنوبي وصل إلى مراحل متقدمة، وسوف يتم الإعلان عن مشروع الميثاق الوطني خلال الفترة المقبلة.
- بداية إلى أين وصل الحوار الجنوبي-الجنوبي الذي دعا له المجلس الانتقالي منذ أشهر؟
الحوار بين الجنوبيين والذي يقوده فريق الحوار الوطني أجرى العديد من اللقاءات والمناقشات مع القوى الجنوبية والشخصيات السياسية والأحزاب ومكونات الحراك الجنوبي، والمكونات المجتمعية والمدنية من شخصيات وجمعيات ومنظمات، وجميع تلك المكونات اتفقت على مسودة ميثاق شرف وطني بعد أن أخذت لجنة الحوار موافقات غالبية القوى السياسية والمدنية، كما يجري عرض الميثاق على كل الأطراف التي لديها انتقادات على ما جاء فيه حتى يتم المصادقة عليه، حيث سيتم عرض المسودة خلال الفترة القادمة بعد استكمالها، وبعد ذلك سيكون هناك اتفاق على عقد مؤتمر وطني جامع ويتم التحرك وفق ما تم التوقيع عليه من جانب المكونات الجنوبية.
- ما هي نقاط الخلاف بين القوى الجنوبية وأسباب تأخر التوافق حتى الآن؟
عندما أطلق المجلس الانتقالي مبادرة الحوار الجنوبي-الجنوبي، كانت هناك بعض المفاهيم المغلوطة لدى بعض المكونات، بأن الانتقالي يفرض عليهم مسودة توافق، لكن عندما بدأ فريق الحوار بلقاء الكثير من المكونات والقيادات السياسية الجنوبية تبددت المخاوف، واتضح لديهم أن المجلس ليس لديه مسودة مسبقة، بل إن المسودة سوف يقوم الجميع بإعدادها والموافقة عليها، واليوم لم يعد هناك خلاف مع الكثير من المكونات، ومع هذا قد يوجد مكون أو شخصية سياسية لها وجهة نظر مغايرة عما توافق عليه الجميع، هذا الأمر طبيعي في أي حياة سياسية، حيث أن غالبية القوى ممثلة في مشروع إعداد مسودة الحوار الوطني الجنوبي.
- المكونات التي توجه انتقادات... هل هي رافضة للحوار أم تسعى للتعديل في مشروع المسودة؟
ليس هناك قوى ترفض الحوار إلى الآن، لأن من يرفض الحوار توضع عليه العديد من علامات الاستفهام، لأن الجميع يتفق على الأهداف الجنوبية المعلنة منذ التسعينات، ربما هناك على أسماء بعينها أو بعض النقاط، هذا الأمر لدى قلة قليلة من الجنوبيين، ومما لا شك ولا لبس فيه أنه ليس هناك أي خلاف على المشروع الوطني.
- الحوار الوطني الجنوبي.. هل سيكون تحت مظلة الانتقالي أم تحت مظلة جنوبية ربما أكثر اتساعا؟
- ما موقف المحافظات الجنوبية التي تقع خارج سيطرة المجلس الانتقالي؟
- تحدثتم خلال الأسابيع الماضية عن معركة قادمة لإخراج الفرقة الأولى من حضرموت... هل لا تزال تلك الدعوات سارية؟
- ما موقفكم من الأحاديث التي تدور حول حل الدولتين في اليمن؟
- هل هناك خلافات بينكم وبين الشرعية اليمنية؟
- برأيك ماذا وراء استهداف قوات الانتقالي في أبين؟
عندما كانت الحرب في مدينة (شقرة) بمحافظة أبين، بين ميليشيات حزب الإصلاح والمقاومة الجنوبية، كانت عناصر الإرهاب تتجول في أبين بكل حرية وكانت تشترك في الحرب ضد قوات المجلس الانتقالي، هذه حقيقة يعلمها الجميع، وتلك المليشيات كانت برعاية علي محسن الأحمر والقيادات الشمالية التي اشتركت في حرب شقرة، عندما تمت التسوية في شقرة والوصول إلى تفاهمات بدخول قوات الانتقالي إلى كل مديريات أبين بشكل عام، هنا اشتد الخناق على تلك الكيانات الإرهابية ولجأت إلى أدواتها المعروفة من اغتيالات وتفجيرات ضد قوات المقاومة الجنوبية، والدليل على ضلوع تنظيم القاعدة فيما يحدث بأبين ما قاله زعيم التنظيم في جزيرة العرب (خالد باطرفي)، إنهم تعرضوا لفشل وهزيمة من قبل القوات الجنوبية، لكنهم سوف يواصلون حربها على الإمارات والسعودية وقوات الانتقالي، لذا نتمنى من الجميع أن يضع هذا الأمر في حساباته، لأن هذا الأمر يستهدف الجميع.
"سبوتنيك"