منذ زمن وجد المهمشون في مدينتنا، وكلنا نأمل أن يأخذوا حقهم في الحياة ويعيشون عيشة كريمة؛ فقد كانت هناك مبادرات لأجل تعليمهم واستكمال دراسة المنقطعين منهم عن الدراسة، والاهتمام بالصحة العامة لهم أسوة ببقية أفراد المجتمع، كما ولهم مناطق سكن واسعة، خاصة في أجزاء من كريتر والتواهي ودارسعد والبساتين والممدارة والبريقة، ولكن لوحظ مؤخرًا تزايد أعدادهم وانتشارهم في كثير من الأماكن والأحياء بالمدينة، حتى أنهم زاحمونا في أماكننا الخاصة، متواجدين للتسول عند البنوك والمصارف والمطاعم والمولات والمنتزهات والأماكن العامة، حتى خورمكسر التي لم يكن فيها مهمشون، الآن أصبحت ملئ بهم، يتجولون بين الأحياء والمنازل والجولات، ممارسين سلوكهم اليومي المتمثلة بعادات مشينة على مرأى ومسمع من المارة وعند تسولهم يمسكون أيادينا وملابسنا وإذا لم يحظوا بشيء تلفظوا بألفاظ بذيئة تدل على سوء أخلاق بعضهم، وبالنظر إلى تلك الجهود التي بذلت لأجلهم لم يتغير نمط حياتهم وسلوكهم، بل نراهم قد نقلوها للآخرين وتأثروا بهم، ونتمنى أن تكون هناك جهودا للحد من تفشي هذه الظاهرة.