> ياوندي «الأيام»:

أكد وزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد الأشول، دعم الجمهورية اليمنية للجهود الرامية إلى تحفيز تدفقات الاستثمار الأجنبي، مشدداً على أهمية ترسيخ مبادئ الشفافية، وتبسيط الإجراءات، وتحسين بيئة الأعمال في الدول النامية، مع مراعاة التفاوتات التنموية من خلال إتاحة المرونة في تنفيذ الالتزامات، وتعزيز برامج الدعم الفني وبناء القدرات المؤسسية.

وجدد الأشول، في كلمة ألقاها اليوم خلال أعمال المؤتمر الوزاري الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية المنعقد في العاصمة الكاميرونية ياوندي، تمسك اليمن بخيار الانخراط الفاعل في صياغة نظام تجاري دولي أكثر توازناً وعدالة، مؤكداً دعمها لقضايا التنمية وتعزيز القطاع الزراعي، ومرحباً بإطلاق منصة للحوار داخل المنظمة.

وأشار إلى أهمية الحفاظ على الطابع التعاوني للنظام التجاري بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم التنمية الزراعية، محذراً من فرض التزامات إضافية قد تحد من قدرة الدول الأقل نمواً على النفاذ إلى الأسواق، ومؤكداً تأييد اليمن للحزمة الخاصة بهذه الدول.

ودعا وزير الصناعة إلى تمديد الفترات الانتقالية للدول المتخرجة، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وتوفير التمويل اللازم لبرامج بناء القدرات، إلى جانب تفعيل مبدأ المعاملة الخاصة والتفضيلية بما يحقق تنمية مستدامة وشاملة.
ولفت إلى أن مشاركة اليمن تأتي ضمن تنسيق مع تكتلات الدول النامية، بما يسهم في الدفع نحو مخرجات أكثر توازناً وإنصافاً، ويعزز فرص اندماج الاقتصاد الوطني في الاقتصاد العالمي.

وناقش المؤتمر عدداً من الملفات، أبرزها تيسير الاستثمار من أجل التنمية، والقضايا الناشئة في التجارة الزراعية، إضافة إلى الحزمة الموجهة للدول الأقل نمواً، في إطار جهود دولية لتعزيز فعالية النظام التجاري متعدد الأطراف.