> روما«الأيام» خاص:
شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في الاجتماع الوزاري للدورة الـ38 لمؤتمر منظمة (الفاو) الإقليمي للشرق الأدنى، الذي عُقد في مقر المنظمة بالعاصمة الإيطالية روما، بوفد ترأسه وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري.
واستعرض الوزير، في كلمة اليمن، التحديات التي تواجه النظم الزراعية والغذائية، والتي تتطلب إعادة التفكير في نماذج العمل التقليدية، والانتقال نحو رؤى أكثر تكاملًا واستدامة، في ظل الأزمات المناخية والاقتصادية والجيوسياسية، خاصة في الدول التي تعاني من أوضاع هشة، ومنها اليمن.
وأكد السقطري، أهمية تبني نهج يربط بين الزراعة والمياه والطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة في استخدام الموارد، ويعزز من إنتاجية القطاع واستدامته، مشيرًا إلى أن تطوير سلاسل الإمداد الزراعية والسمكية يمثل أولوية قصوى بالنسبة للحكومة اليمنية.
ودعا وزير الزراعة إلى إحداث تحول في طبيعة الدعم الدولي، من الاستجابة الإنسانية قصيرة الأجل إلى الاستثمار في التنمية المستدامة طويلة الأجل، خاصة في القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الزراعة والثروة السمكية، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل بين تدخلات الشركاء، بما في ذلك الربط بين مشاريع الزراعة والري، لتحقيق أثر تنموي أكثر استدامة وكفاءة.
وعلى هامش اجتماع المؤتمر بحث وزير الزراعة، مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) شو دونيو، سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
واستعرض الوزير مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على النظم الزراعية والغذائية في الدول الهشة، وفي مقدمتها اليمن، التي تعاني من أزمة ممتدة وتواجه تحديات متلاحقة، سواء كانت مناخية أو اقتصادية أو جيوسياسية، ألقت بظلالها بشكل مباشر على الأمن الغذائي.
وأشار إلى الاستراتيجية الوطنية للزراعة والري والثروة السمكية وخارطة الاستثمار للفترة (2024–2030)، التي صيغت كإطار لتعبئة الموارد وتوجيه الاستثمارات، لافتًا إلى أن الوزارة أعدّت استراتيجية مستقلة للأمن الغذائي، إلى جانب استراتيجية وقاية النباتات (2025–2030) لمكافحة الآفات العابرة للحدود، مثل الجراد الصحراوي وسوسة النخيل الحمراء، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجيات أُعدّت بالتعاون مع خبراء الفاو والمنظمات الدولية ذات الصلة.
من جانبه، اكد المدير العام لمنظمة الفاو، أن معالجة وضع الأمن الغذائي في اليمن يأتي في أولويات المنظمة، وأن الفاو على تواصل مع شركاء اليمن الدوليين وفي مقدمتهم الصناديق والمؤسسات المالية الدولية من اجل تمويل مشاريعه في اليمن في مجال التنمية المستدامة، وتمويل مشاريع مشتركة تتعلق بالصندوق الأخضر للمناخ، ودعا اليمن للانضمام إلى برنامج الشراكة العالمية بشأن الأمراض الحيوانية العابرة للحدود (GPP-TAD).
واستعرض الوزير، في كلمة اليمن، التحديات التي تواجه النظم الزراعية والغذائية، والتي تتطلب إعادة التفكير في نماذج العمل التقليدية، والانتقال نحو رؤى أكثر تكاملًا واستدامة، في ظل الأزمات المناخية والاقتصادية والجيوسياسية، خاصة في الدول التي تعاني من أوضاع هشة، ومنها اليمن.
وأكد السقطري، أهمية تبني نهج يربط بين الزراعة والمياه والطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة في استخدام الموارد، ويعزز من إنتاجية القطاع واستدامته، مشيرًا إلى أن تطوير سلاسل الإمداد الزراعية والسمكية يمثل أولوية قصوى بالنسبة للحكومة اليمنية.
ودعا وزير الزراعة إلى إحداث تحول في طبيعة الدعم الدولي، من الاستجابة الإنسانية قصيرة الأجل إلى الاستثمار في التنمية المستدامة طويلة الأجل، خاصة في القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الزراعة والثروة السمكية، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل بين تدخلات الشركاء، بما في ذلك الربط بين مشاريع الزراعة والري، لتحقيق أثر تنموي أكثر استدامة وكفاءة.
وعلى هامش اجتماع المؤتمر بحث وزير الزراعة، مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) شو دونيو، سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
واستعرض الوزير مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على النظم الزراعية والغذائية في الدول الهشة، وفي مقدمتها اليمن، التي تعاني من أزمة ممتدة وتواجه تحديات متلاحقة، سواء كانت مناخية أو اقتصادية أو جيوسياسية، ألقت بظلالها بشكل مباشر على الأمن الغذائي.
وأشار إلى الاستراتيجية الوطنية للزراعة والري والثروة السمكية وخارطة الاستثمار للفترة (2024–2030)، التي صيغت كإطار لتعبئة الموارد وتوجيه الاستثمارات، لافتًا إلى أن الوزارة أعدّت استراتيجية مستقلة للأمن الغذائي، إلى جانب استراتيجية وقاية النباتات (2025–2030) لمكافحة الآفات العابرة للحدود، مثل الجراد الصحراوي وسوسة النخيل الحمراء، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجيات أُعدّت بالتعاون مع خبراء الفاو والمنظمات الدولية ذات الصلة.
من جانبه، اكد المدير العام لمنظمة الفاو، أن معالجة وضع الأمن الغذائي في اليمن يأتي في أولويات المنظمة، وأن الفاو على تواصل مع شركاء اليمن الدوليين وفي مقدمتهم الصناديق والمؤسسات المالية الدولية من اجل تمويل مشاريعه في اليمن في مجال التنمية المستدامة، وتمويل مشاريع مشتركة تتعلق بالصندوق الأخضر للمناخ، ودعا اليمن للانضمام إلى برنامج الشراكة العالمية بشأن الأمراض الحيوانية العابرة للحدود (GPP-TAD).
















