> القاهرة «الأيام» خاص:
شاركت الجمهورية اليمنية، في الاجتماع التنسيقي العربي التحضيري للاجتماع الوزاري العربي- الأوروبي السادس، على مستوى المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية بوفد ترأسه القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير علي موسى.
وترأس الاجتماع سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أمجد العضايلة، فيما ترأس وفد الأمانة العامة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية السفير خالد بن محمد منزلاوي.
وشهد الاجتماع إحاطة المندوبين الدائمين للدول العربية الأعضاء بآخر مستجدات التحضيرات الخاصة بالاجتماع الوزاري العربي الأوروبي السادس، إلى جانب مناقشة مشروع الإعلان المقرر اعتماده عن الاجتماع، وما يتضمنه من مواقف وتوجهات مشتركة بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وناقش الاجتماع عددًا من القضايا المدرجة في مشروع الإعلان المزمع اعتماده خلال الاجتماع الوزاري العربي- الأوروبي السادس المقرر انعقاده في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 22 إلى 23 يونيو 2026.
وأعرب السفير خالد منزلاوي، عن ارتياحه لاقتراب انعقاد الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي السادس، بعد انقطاع دام سبع سنوات منذ آخر دورة له، مؤكدًا أن استئناف هذا المسار يعكس حرص الجانبين العربي والأوروبي على الحفاظ على قنوات الحوار وتعزيز التعاون المشترك.
وترأس الاجتماع سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أمجد العضايلة، فيما ترأس وفد الأمانة العامة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية السفير خالد بن محمد منزلاوي.
وشهد الاجتماع إحاطة المندوبين الدائمين للدول العربية الأعضاء بآخر مستجدات التحضيرات الخاصة بالاجتماع الوزاري العربي الأوروبي السادس، إلى جانب مناقشة مشروع الإعلان المقرر اعتماده عن الاجتماع، وما يتضمنه من مواقف وتوجهات مشتركة بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وناقش الاجتماع عددًا من القضايا المدرجة في مشروع الإعلان المزمع اعتماده خلال الاجتماع الوزاري العربي- الأوروبي السادس المقرر انعقاده في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 22 إلى 23 يونيو 2026.
وأعرب السفير خالد منزلاوي، عن ارتياحه لاقتراب انعقاد الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي السادس، بعد انقطاع دام سبع سنوات منذ آخر دورة له، مؤكدًا أن استئناف هذا المسار يعكس حرص الجانبين العربي والأوروبي على الحفاظ على قنوات الحوار وتعزيز التعاون المشترك.













