> مأرب «الأيام» خاص:
استهدفت جماعة الحوثي، اليوم، الطريق الرئيسي الرابط بين محافظتي مأرب والبيضاء بهجوم جديد عبر طائرة مسيّرة، في تصعيد متكرر يكشف إصرار الجماعة على استهداف شرايين التنقل الحيوية وعرقلة حركة المدنيين والمسافرين.
وأفادت المصادر أن الهجوم طال جزءًا من الطريق في منطقة البلق الشرقي، جنوب محافظة مأرب، وذلك خلال الفترة المحددة لعبور المركبات والمسافرين عبر الخط الرابط بين المحافظتين، في خطوة وصفت بأنها استهداف مباشر لسلامة المدنيين واستخدام متعمد للعنف لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأسفر القصف عن تضرر شاحنة نقل ثقيلة بعد إصابتها بشظايا الانفجار، ما أدى إلى تعطّلها وسط الطريق وإرباك حركة السير في الموقع.
ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال الأسبوع الجاري، حيث أشارت مصادر إلى عشرات الهجمات منذ تشغيل الطريق، في محاولة ممنهجة لإفشال الجهود الإنسانية وإعادة فرض العزلة والقيود التي أنهكت المواطنين لسنوات.
هذا وأقدمت عناصر تابعة للجماعة على إطلاق النار تجاه مواطنين حاولوا الوصول إلى أراضيهم في حصن جبل الأخطور بمديرية السياني، جنوب محافظة إب.
وخلال الأسابيع الماضية، كثف الحوثي الانتشار في حصن جبل الأخطور، حيث تم تحويله إلى منطقة عسكرية مغلقة، مانعًا السكان من الوصول إلى أراضيهم أو ممارسة أنشطة الرعي وجمع الحطب، عقب استحداث مواقع قتالية وخنادق، إلى جانب إنشاء مخازن للأسلحة والذخائر.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية عسكرية أوسع تنفذها الجماعة منذ أواخر العام الماضي، تمثلت في السيطرة على المرتفعات الجبلية الحيوية في مديرية السياني والمناطق المجاورة، لما تمثله من أهمية استراتيجية وإشراف مباشر على محافظة تعز.












