> باريس «الأيام» وكالات:
رد تيري هنري، أسطورة المنتخب الفرنسي الأسبق، على تقارير تم نقلها على لسانه، انتقد من خلالها "إحراج" مبابي لزميله نغولو كانتي، وتوجيهه نقدًا لاذعًا لمهاجم ريال مدريد.
وتم تداول صورة ظهر من خلالها مبابي وهو يحرج كانتي ويرفض مصافحته خلال مباراة فرنسا وكولومبيا الودية، التي انتهت بفوز فريق ديشامب 1/3.
ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، إذ لم يبدأ كيليان مبابي اللقاء أساسيًا، وفضّل ديشامب الدفع به قبل نهاية المباراة بـ12 دقيقة، لكن لحظة استعداده للدخول، طلب شارة القيادة من نغولو كانتي.
ولم ينتبه كانتي لطلب مبابي في البداية، ليضطر لاعب ريال مدريد إلى مطالبة زميله ريان شرقي بإحضار الشارة قبل دخوله أرض الملعب.
وبالفعل توجه ريان شرقي إلى كانتي، وطلب منه الشارة، قبل أن يمنحها إلى كيليان مبابي الذي ارتداها فور مشاركته في الدقائق الأخيرة من المواجهة.
وعقب تلك المباراة، تم تداول تصريحات على لسان هنري قال من خلالها: "رأيت صورًا حديثة لمبابي وهو يتجنب مصافحة كانتي... وبالنسبة لي، هذا هو الحد الفاصل".
وأضاف: سمعتك على مستوى النادي تضررت بالفعل في العام الماضي بسبب كل الضجة الإعلامية والعناوين الرئيسية والطريقة التي سارت بها بعض المواقف. والآن تُثير التوتر مع، ربما، أكثر لاعبي كرة القدم احترامًا وشعبية في هذا الجيل".
وتابع: "يُذكر اللاعبون العظماء بالألقاب، أما الأساطير فيُذكرون بحسن معاملتهم للناس، على مبابي أن يكون حذرًا للغاية لأنه يُضر الآن بالجزء الثاني من هذه المعادلة" .
وتم تداول صورة ظهر من خلالها مبابي وهو يحرج كانتي ويرفض مصافحته خلال مباراة فرنسا وكولومبيا الودية، التي انتهت بفوز فريق ديشامب 1/3.
ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، إذ لم يبدأ كيليان مبابي اللقاء أساسيًا، وفضّل ديشامب الدفع به قبل نهاية المباراة بـ12 دقيقة، لكن لحظة استعداده للدخول، طلب شارة القيادة من نغولو كانتي.
ولم ينتبه كانتي لطلب مبابي في البداية، ليضطر لاعب ريال مدريد إلى مطالبة زميله ريان شرقي بإحضار الشارة قبل دخوله أرض الملعب.
وبالفعل توجه ريان شرقي إلى كانتي، وطلب منه الشارة، قبل أن يمنحها إلى كيليان مبابي الذي ارتداها فور مشاركته في الدقائق الأخيرة من المواجهة.
وعقب تلك المباراة، تم تداول تصريحات على لسان هنري قال من خلالها: "رأيت صورًا حديثة لمبابي وهو يتجنب مصافحة كانتي... وبالنسبة لي، هذا هو الحد الفاصل".
وأضاف: سمعتك على مستوى النادي تضررت بالفعل في العام الماضي بسبب كل الضجة الإعلامية والعناوين الرئيسية والطريقة التي سارت بها بعض المواقف. والآن تُثير التوتر مع، ربما، أكثر لاعبي كرة القدم احترامًا وشعبية في هذا الجيل".
وتابع: "يُذكر اللاعبون العظماء بالألقاب، أما الأساطير فيُذكرون بحسن معاملتهم للناس، على مبابي أن يكون حذرًا للغاية لأنه يُضر الآن بالجزء الثاني من هذه المعادلة" .















