لم يعد الحديث عن كهرباء العاصمة عدن والمحافظات المجاورة مجرد شكوى من تردي خدمة؛ بل أصبح حديثاً عن "جريمة إبادة جماعية" تُدار بدم بارد، وتُنَفّذ عبر أدوات تخريبية ممنهجة. في هذا الصيف، وهو الأشد قسوة ولهيبًا، بلغت الكارثة حدًّا لا يطاق، وخلّفت وفيات واختناقات في صفوف المدنيين، ليجد أبناء عدن أنفسهم – بأطفالهم الرُّضع ومسنّيهم – مجبرين على افتراش الشوارع والأرصفة بحثاً عن نسمة هواء في أفظع مشهد مأساوي وتراجيدي تشهده المدينة عبر تاريخها.
ما يشاع اليوم في الشارع العدني عن وجود أيادٍ خفية تعبث بمحطات التوليد وشبكات التوزيع ليس مجرد شائعات، بل هو التفسير المنطقي الوحيد لإنهاك المنظومة بشكل مفاجئ ومتكرر كلما اقتربت حلول الصيف. تذهب الحكومات في نوم عميق، وتشغل الناس بمعارك جانبية، وتترك العابثين يمارسون تخريبهم الممنهج خلف الكواليس، حتى إذا حل الصيف اللاهب ليكوي الأجساد النحيلة، انطلقت مطابخ "الذباب الإلكتروني" والمنصات المأجورة في معارك كلامية لتبادل التهم وخداع البسطاء، لينتهي الصيف "وكأنك يا بو زيد ما غزيت".
إن سياسة الإذلال بالكهرباء وحروب التخريب الخفية قد بلغت مداها، وتدفع الناس جميعًا إلى نقطة الانفجار، ورفض كل هذه السياسات البشعة والإجرامية بحق وحقيقة.
- تبخّر الوعود وانقشاع الغبار
- من الإهمال إلى التخريب.. سقوط الأقنعة
ما يشاع اليوم في الشارع العدني عن وجود أيادٍ خفية تعبث بمحطات التوليد وشبكات التوزيع ليس مجرد شائعات، بل هو التفسير المنطقي الوحيد لإنهاك المنظومة بشكل مفاجئ ومتكرر كلما اقتربت حلول الصيف. تذهب الحكومات في نوم عميق، وتشغل الناس بمعارك جانبية، وتترك العابثين يمارسون تخريبهم الممنهج خلف الكواليس، حتى إذا حل الصيف اللاهب ليكوي الأجساد النحيلة، انطلقت مطابخ "الذباب الإلكتروني" والمنصات المأجورة في معارك كلامية لتبادل التهم وخداع البسطاء، لينتهي الصيف "وكأنك يا بو زيد ما غزيت".
- سياسة السفري.. وإرهاب "قطاع الطرق"
- جرم مشهود وصمت متواطئ
إن سياسة الإذلال بالكهرباء وحروب التخريب الخفية قد بلغت مداها، وتدفع الناس جميعًا إلى نقطة الانفجار، ورفض كل هذه السياسات البشعة والإجرامية بحق وحقيقة.
















