> «الأيام» خاص:
فاز المعهد الوطني للصحة العامة بمقاعد بحثية عن إقليم شرق المتوسط ضمن برنامج تعزيز قدرات أبحاث الصحة العامة التطبيقية (SCAPHeR) للأعوام 2026 – 2028م، والذي يرعاه معهد روبرت كوخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية وينفذه مركز مكافحة الأوبئة بالأردن على مستوى الإقليم.
وبهذا الشأن، أشاد وزير الصحة العامة والسكان د. قاسم محمد بحيبح، بهذا الإنجاز العلمي والبحثي الذي اعتبره تتويجًا للجهود التي يبذلها المعهد وكوادره في مجالات البحث العلمي والصحة العامة وانعكاسًا لمستوى الحضور المتنامي للمؤسسات الصحية اليمنية في المحافل الإقليمية والدولية حيث انضم المعهد رغم حداثة إنشائه لشبكة عالمية عالية التصنيف في معاهد الصحة العامة الدولية
وأكد بحيبح أن الفوز بهذه الشراكة البحثية يمثل فرصة نوعية لتعزيز مكانة المعهد الوطني للصحة العامة كمؤسسة علمية وبحثية رائدة والإسهام في تطوير منظومة البحث العلمي الصحي في اليمن وبناء قدرات الباحثين الشباب وتمكينهم من أدوات البحث الحديثة، بما يسهم في إنتاج المعرفة العلمية وتوجيه السياسات الصحية المبنية على الأدلة.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات الوطنية والمؤسسات الصحية اليمنية لدى الشركاء الدوليين ويؤكد قدرة كوادرنا العلمية على المنافسة والتميز في البرامج البحثية الإقليمية والدولية والتي يعول علها كثيرًا في استثمار هذه الفرصة في تعزيز البحث العلمي التطبيقي وإعداد جيل من الباحثين المؤهلين القادرين على التعامل مع التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية بما يخدم تطوير الخدمات الصحية وتحسين المؤشرات الصحية في بلادنا.
كما دعا الوزير إدارة المعهد إلى الاستفادة القصوى من مخرجات البرنامج وتوسيع نطاق التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات الدولية المتخصصة، بما ينعكس إيجابًا على تطوير قطاع الصحة العامة وتعزيز قدراته المؤسسية والبحثية
ويُعد برنامج تعزيز قدرات أبحاث الصحة العامة التطبيقية (SCAPHeR) من البرامج الإقليمية الرائدة الهادفة إلى دعم المؤسسات الصحية والبحثية في دول إقليم شرق المتوسط من خلال بناء القدرات البحثية وتطوير المهارات العلمية وتوسيع فرص الشراكات والتعاون الدولي في مجال الصحة العامة.
وبهذا الشأن، أشاد وزير الصحة العامة والسكان د. قاسم محمد بحيبح، بهذا الإنجاز العلمي والبحثي الذي اعتبره تتويجًا للجهود التي يبذلها المعهد وكوادره في مجالات البحث العلمي والصحة العامة وانعكاسًا لمستوى الحضور المتنامي للمؤسسات الصحية اليمنية في المحافل الإقليمية والدولية حيث انضم المعهد رغم حداثة إنشائه لشبكة عالمية عالية التصنيف في معاهد الصحة العامة الدولية
وأكد بحيبح أن الفوز بهذه الشراكة البحثية يمثل فرصة نوعية لتعزيز مكانة المعهد الوطني للصحة العامة كمؤسسة علمية وبحثية رائدة والإسهام في تطوير منظومة البحث العلمي الصحي في اليمن وبناء قدرات الباحثين الشباب وتمكينهم من أدوات البحث الحديثة، بما يسهم في إنتاج المعرفة العلمية وتوجيه السياسات الصحية المبنية على الأدلة.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات الوطنية والمؤسسات الصحية اليمنية لدى الشركاء الدوليين ويؤكد قدرة كوادرنا العلمية على المنافسة والتميز في البرامج البحثية الإقليمية والدولية والتي يعول علها كثيرًا في استثمار هذه الفرصة في تعزيز البحث العلمي التطبيقي وإعداد جيل من الباحثين المؤهلين القادرين على التعامل مع التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية بما يخدم تطوير الخدمات الصحية وتحسين المؤشرات الصحية في بلادنا.
كما دعا الوزير إدارة المعهد إلى الاستفادة القصوى من مخرجات البرنامج وتوسيع نطاق التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات الدولية المتخصصة، بما ينعكس إيجابًا على تطوير قطاع الصحة العامة وتعزيز قدراته المؤسسية والبحثية
ويُعد برنامج تعزيز قدرات أبحاث الصحة العامة التطبيقية (SCAPHeR) من البرامج الإقليمية الرائدة الهادفة إلى دعم المؤسسات الصحية والبحثية في دول إقليم شرق المتوسط من خلال بناء القدرات البحثية وتطوير المهارات العلمية وتوسيع فرص الشراكات والتعاون الدولي في مجال الصحة العامة.













