في السادس عشر من يونيو، ودّعت عدن واحدًا من أعظم أبنائها، لكنها لم تفقده يومًا.
المغفور له بإذن الله هشام محمد علي باشراحيل طيب الله ثراه لم يكن مجرد صحافي عابر، بل كان مرآة المدينة الشفافة ولسان حالها الناطق والنبض الذي لم يتوقف عن الخفقان دفاعًا عن هويتها وتاريخها العريق.
رحل الجسد، لكنّ روحه ماثلة في كل حرف حرّ كتبه، وفي كل موقف شجاع سجّلته ذاكرة المدينة بأحرف من نور ووفاء.
كان المغفور له بإذن الله هشام باشراحيل نموذجًا فريدًا للصحافي المناضل، إذ حمل قلمه سيفاً مصقولًا في وجه التجهيل والتهميش والظلم.
لم يتردد لحظة في خوض غمار المعارك الوطنية، مدافعًا بشراسة عن قضية الجنوب وحقوق أبنائه في العيش الكريم والمواطنة المتساوية، رافضًا كل أشكال التمييز والإقصاء. في أصعب الظروف، حين كانت معظم الأصوات تخافت أو تراوغ، بقي صوته عالياً، يفضح الممارسات الخاطئة ويكشف الحقائق، ويرسّخ مبادئ العدالة، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة هي السلاح الأنجع في معركة البناء الوطني والتحرر من كل قيد.
أما على الصعيد المجتمعي والإنساني، فكان المغفور له بإذن الله هشام باشراحيل مدرسة أخلاقية بامتياز. فتح قلبه ومكتبه لكل من احتاج النصيحة أو المؤازرة، متبنيًا قضايا البسطاء والفقراء والمهمشين، ناقلًا همومهم بأمانة إلى الرأي العام.
كان شريكًا أساسيًا في تأسيس منتدى"الأيام"، الذي حوّله إلى فضاء ثقافي وحضاري رحب، يلتقي فيه الفكر بالرأي، وتُطرح قضايا المجتمع بروح مسؤولة وشجاعة. ساهم في خلق وعي جمعي، وصقل مواهب جيل كامل من الشباب، وأسهم في تعزيز السلم المجتمعي والوحدة الوطنية، تاركًا بصمة واضحة لا تُمحى في وجدان كل من عرفه عن قرب.
سيظل المغفور له بإذن الله هشام باشراحيل حيًّا في ذاكرة عدن، وفي زوايا منتدى "الأيام"، وفي كل بيت دخلته صحيفتها بصحبتها. لقد ترك إرثًا عظيمًا يُحتذى به، وعلمًا مضيئًا في سماء الإعلام الجنوبي، وضرب أروع الأمثال في الصدق والثبات.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان، وأن يجعل ما قدّمه من عطاء في ميزان حسناته، إنه سميع مجيب الدعاء.
المغفور له بإذن الله هشام محمد علي باشراحيل طيب الله ثراه لم يكن مجرد صحافي عابر، بل كان مرآة المدينة الشفافة ولسان حالها الناطق والنبض الذي لم يتوقف عن الخفقان دفاعًا عن هويتها وتاريخها العريق.
رحل الجسد، لكنّ روحه ماثلة في كل حرف حرّ كتبه، وفي كل موقف شجاع سجّلته ذاكرة المدينة بأحرف من نور ووفاء.
كان المغفور له بإذن الله هشام باشراحيل نموذجًا فريدًا للصحافي المناضل، إذ حمل قلمه سيفاً مصقولًا في وجه التجهيل والتهميش والظلم.
لم يتردد لحظة في خوض غمار المعارك الوطنية، مدافعًا بشراسة عن قضية الجنوب وحقوق أبنائه في العيش الكريم والمواطنة المتساوية، رافضًا كل أشكال التمييز والإقصاء. في أصعب الظروف، حين كانت معظم الأصوات تخافت أو تراوغ، بقي صوته عالياً، يفضح الممارسات الخاطئة ويكشف الحقائق، ويرسّخ مبادئ العدالة، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة هي السلاح الأنجع في معركة البناء الوطني والتحرر من كل قيد.
أما على الصعيد المجتمعي والإنساني، فكان المغفور له بإذن الله هشام باشراحيل مدرسة أخلاقية بامتياز. فتح قلبه ومكتبه لكل من احتاج النصيحة أو المؤازرة، متبنيًا قضايا البسطاء والفقراء والمهمشين، ناقلًا همومهم بأمانة إلى الرأي العام.
كان شريكًا أساسيًا في تأسيس منتدى"الأيام"، الذي حوّله إلى فضاء ثقافي وحضاري رحب، يلتقي فيه الفكر بالرأي، وتُطرح قضايا المجتمع بروح مسؤولة وشجاعة. ساهم في خلق وعي جمعي، وصقل مواهب جيل كامل من الشباب، وأسهم في تعزيز السلم المجتمعي والوحدة الوطنية، تاركًا بصمة واضحة لا تُمحى في وجدان كل من عرفه عن قرب.
سيظل المغفور له بإذن الله هشام باشراحيل حيًّا في ذاكرة عدن، وفي زوايا منتدى "الأيام"، وفي كل بيت دخلته صحيفتها بصحبتها. لقد ترك إرثًا عظيمًا يُحتذى به، وعلمًا مضيئًا في سماء الإعلام الجنوبي، وضرب أروع الأمثال في الصدق والثبات.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان، وأن يجعل ما قدّمه من عطاء في ميزان حسناته، إنه سميع مجيب الدعاء.















