> الضالع/يافع «الأيام» خاص:

  • مقتل جندي للقوات الجنوبية في مواجهات مع الجماعة بيافع
شهدت جبهة الحد في مديرية يافع بمحافظة لحج، اليوم، مواجهات عنيفة بين القوات الجنوبية وقوات الحوثي، أسفرت عن استشهاد أحد الجنود، في ظل استمرار التصعيد العسكري على امتداد خطوط التماس.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الاشتباكات اندلعت عقب تحركات وتصعيد نفذتهما ميليشيا الحوثي في عدد من المواقع الأمامية، ما دفع القوات الجنوبية إلى الرد، لتتجدد المواجهات في أكثر من محور داخل الجبهة.

وبحسب المصادر، فإن الاشتباكات لا تزال تتكرر بصورة متقطعة، مع استمرار التعزيزات والتحركات العسكرية للميليشيا، مؤكدة أن المواجهات أودت بحياة أحد أفراد القوات الجنوبية، فيما لم تُعلن هويته حتى الآن.

ولم تتوفر معلومات رسمية بشأن حجم الخسائر في صفوف الطرفين أو طبيعة المستجدات الميدانية، بينما تشير المعطيات إلى أن التوتر لا يزال قائمًا، مع توقعات باستمرار المواجهات خلال الفترة المقبلة.

وتُعد جبهة الحد إحدى الجبهات التي تشهد بين الحين والآخر مواجهات متقطعة بين القوات الجنوبية وميليشيا الحوثي، في ظل استمرار التوتر العسكري في عدد من مناطق التماس.

وفي الضالع، كثفت الجماعة قصفها المدفعي على قرية الرباط الواقعة في منطقة تورصة بمديرية الأزارق، شمالي محافظة الضالع، مستخدمةً قذائف الهاون التي استهدفت الأحياء السكنية ومحيطها.

وذكرت مصادر محلية أن القصف انطلق من مواقع تتمركز فيها الجماعة بمنطقة باهر التابعة لمديرية ماوية في محافظة تعز، حيث سقطت عدة قذائف بالقرب من منازل المواطنين والأراضي الزراعية، ما أثار حالة من الذعر والخوف بين السكان، لا سيما النساء والأطفال.

وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين يواصلون منذ أسابيع تعزيز وجودهم العسكري في منطقة باهر عبر الدفع بمقاتلين وآليات عسكرية، في خطوة تُنذر باحتمال تصعيد ميداني جديد على خطوط التماس مع منطقة تورصة.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار استهداف المناطق المأهولة بالسكان، وسط دعوات موجهة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي للتحرك العاجل والضغط على الحوثيين لوقف القصف وضمان حماية المدنيين.