> عدن «الأيام» خاص:
أكد وزير الصحة العامة والسكان د.قاسم محمد بحيبح حرص الوزارة على توسيع الشراكة مع المؤسسات الطبية الخيرية المتخصصة بما يسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية التخصصية وتعزيز جهود مكافحة العمى وتوطين الخدمات الطبية النوعية في مختلف المحافظات
جاء ذلك خلال لقائه أمس فريقًا من مؤسسة البصر الخيرية العالمية برئاسة ممثل المؤسسة عمار أنور عمار والمدير التنفيذي للمؤسسة فهمي العكبري ومدير مستشفى مكة للعيون د. محمد صالح العمري ومدير الشؤون الطبية د. مهند كمال الدين.
واستعرض فريق المؤسسة أبرز الأنشطة الطبية والإنسانية التي تنفذها المؤسسة في مجال طب وجراحة العيون بعدد من المحافظات وما تقدمه من خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية إلى جانب برامج التدريب والتأهيل ، وكذلك على الخطط المستقبلية للمؤسسة ورؤيتها الرامية إلى توطين عدد من التخصصات الدقيقة في مجال طب العيون بما يعزز من قدرات القطاع الصحي ويحد من الحاجة إلى العلاج خارج البلاد.
وأكد بحيبح أن الوزارة تنظر باهتمام إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الخيرية والطبية ذات الكفاءة بما يحقق التكامل بين القطاعين العام والخاص والقطاع الخيري ويوسع من نطاق الخدمات الصحية التخصصية، لافتًا إلى أن مكافحة العمى والحد من مسبباته تمثل أولوية صحية تتطلب تضافر الجهود والالتزام بالمعايير المهنية والجودة في تقديم الخدمات.
وأشار إلى أن الوزارة ستواصل تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح البرامج الصحية النوعية ودعم المبادرات الهادفة إلى بناء القدرات الوطنية وتوطين التخصصات الدقيقة، بما يسهم في تحقيق استدامة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها وتلبية احتياجات المواطنين.
جاء ذلك خلال لقائه أمس فريقًا من مؤسسة البصر الخيرية العالمية برئاسة ممثل المؤسسة عمار أنور عمار والمدير التنفيذي للمؤسسة فهمي العكبري ومدير مستشفى مكة للعيون د. محمد صالح العمري ومدير الشؤون الطبية د. مهند كمال الدين.
واستعرض فريق المؤسسة أبرز الأنشطة الطبية والإنسانية التي تنفذها المؤسسة في مجال طب وجراحة العيون بعدد من المحافظات وما تقدمه من خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية إلى جانب برامج التدريب والتأهيل ، وكذلك على الخطط المستقبلية للمؤسسة ورؤيتها الرامية إلى توطين عدد من التخصصات الدقيقة في مجال طب العيون بما يعزز من قدرات القطاع الصحي ويحد من الحاجة إلى العلاج خارج البلاد.
وأكد بحيبح أن الوزارة تنظر باهتمام إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الخيرية والطبية ذات الكفاءة بما يحقق التكامل بين القطاعين العام والخاص والقطاع الخيري ويوسع من نطاق الخدمات الصحية التخصصية، لافتًا إلى أن مكافحة العمى والحد من مسبباته تمثل أولوية صحية تتطلب تضافر الجهود والالتزام بالمعايير المهنية والجودة في تقديم الخدمات.
وأشار إلى أن الوزارة ستواصل تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح البرامج الصحية النوعية ودعم المبادرات الهادفة إلى بناء القدرات الوطنية وتوطين التخصصات الدقيقة، بما يسهم في تحقيق استدامة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها وتلبية احتياجات المواطنين.


















