> عدن «الأيام» خاص:
استقبل وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن عبد الرحمن شيخ، مدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مسلم كاظمي، ومدير برنامج إعادة الإعمار في اليمن سامر ويبر، ود. محمد عيدروس السقاف مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المحافظات المحررة.
وناقش اللقاء التحضيرات والاستعدادات لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل المنازل المتضررة من الحرب، الممول من قبل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي سيشمل (620) منزلًا، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار في العاصمة عدن.
كما بحث اللقاء سبل التعاون والتنسيق المشترك بين السلطة المحلية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والجهات الداعمة، من خلال تقديم التسهيلات اللازمة وتذليل الصعوبات والمعوقات، وحصر واختيار المستفيدين وفق المعايير المعتمدة، بما يضمن إنجاح المشروع وسير عملية التنفيذ بالشكل المطلوب.
وأكد شيخ اهتمام السلطة المحلية بالعاصمة عدن بهذا المشروع، باعتباره يأتي في صميم عملها وخططها الرامية إلى إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية جراء الحرب، مشيرًا إلى أهمية هذا التدخل لما يمثله من أثر مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين المستفيدين وتوفير بيئة سكنية ملائمة لهم.
وناقش اللقاء التحضيرات والاستعدادات لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل المنازل المتضررة من الحرب، الممول من قبل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي سيشمل (620) منزلًا، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار في العاصمة عدن.
كما بحث اللقاء سبل التعاون والتنسيق المشترك بين السلطة المحلية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والجهات الداعمة، من خلال تقديم التسهيلات اللازمة وتذليل الصعوبات والمعوقات، وحصر واختيار المستفيدين وفق المعايير المعتمدة، بما يضمن إنجاح المشروع وسير عملية التنفيذ بالشكل المطلوب.
وأكد شيخ اهتمام السلطة المحلية بالعاصمة عدن بهذا المشروع، باعتباره يأتي في صميم عملها وخططها الرامية إلى إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية جراء الحرب، مشيرًا إلى أهمية هذا التدخل لما يمثله من أثر مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين المستفيدين وتوفير بيئة سكنية ملائمة لهم.

















