> الريدة «الأيام» خاص:
أصدر مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية الريدة وقصيعر بيانًا صحفيًا أدان فيه الجريمة الغادرة التي أودت بحياة المغفور له، الشاب سعيد سعد بن العربي الثعيني، الذي سقط ضحيةً بريئة لآفة الثأر والعنف المجتمعي، نتيجة وجوده مصادفةً في موقع الحادثة.
وأكد المكتب، في بيانه، متابعته للتداعيات المؤسفة للحادثة، مشددًا على أن الاستهانة بأرواح المواطنين والاعتداء على حرمة الدماء يمثلان خرقًا صارخًا لأحكام الشريعة الإسلامية، وتعديًا سافرًا على القوانين النافذة والأعراف السائدة التي قام عليها المجتمع الحضرمي عبر تاريخه.
وتقدم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وكافة أبناء آل العربي، وقبيلة ثعين عامة، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يتقبله في عليين، ويُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
كما أشاد البيان بيقظة الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها، وتحركها الفاعل الذي أثمر عن ضبط الجناة، حاثًا على الإسراع في استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية، وإحالة المتهمين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل والرادع، صونًا للحقوق وحمايةً للسلم الأهلي والسكينة العامة.
واختتم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية الريدة وقصيعر بيانه بتجديد الدعوة إلى كافة المكونات الاجتماعية والوجاهات والشخصيات الاعتبارية للوقوف صفًا واحدًا في مواجهة ظاهرة الثأر والسلاح غير المرخص، والتمسك بمؤسسات الدولة والنظام والقانون مرجعيةً وحيدة لمعالجة النزاعات، بما يضمن صون الأمن والاستقرار ودرء الفتن.
وأكد المكتب، في بيانه، متابعته للتداعيات المؤسفة للحادثة، مشددًا على أن الاستهانة بأرواح المواطنين والاعتداء على حرمة الدماء يمثلان خرقًا صارخًا لأحكام الشريعة الإسلامية، وتعديًا سافرًا على القوانين النافذة والأعراف السائدة التي قام عليها المجتمع الحضرمي عبر تاريخه.
وتقدم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وكافة أبناء آل العربي، وقبيلة ثعين عامة، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يتقبله في عليين، ويُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
كما أشاد البيان بيقظة الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها، وتحركها الفاعل الذي أثمر عن ضبط الجناة، حاثًا على الإسراع في استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية، وإحالة المتهمين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل والرادع، صونًا للحقوق وحمايةً للسلم الأهلي والسكينة العامة.
واختتم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية الريدة وقصيعر بيانه بتجديد الدعوة إلى كافة المكونات الاجتماعية والوجاهات والشخصيات الاعتبارية للوقوف صفًا واحدًا في مواجهة ظاهرة الثأر والسلاح غير المرخص، والتمسك بمؤسسات الدولة والنظام والقانون مرجعيةً وحيدة لمعالجة النزاعات، بما يضمن صون الأمن والاستقرار ودرء الفتن.


















