> عدن «الأيام» خاص:
دخلت معارك باب المندب وكهبوب والمضاربة والوازعية مرحلة استنزاف جديدة، بعد أن تمكنت القوات الجنوبية والمقاومة المحلية، بمساندة قوات العمالقة ورجال قبائل الصبيحة، من وقف الاندفاعة الحوثية نحو عمق محافظة لحج واستعادة جبل البازلة وموقعي الضهورة والصيبارا وعدد من المرتفعات الحاكمة.
وتحدثت مصادر ميدانية عن اضطراب خطوط الإمداد الحوثية القادمة من المخا وذباب، ووقوع وحدات متقدمة في وضع صعب تحت ضربات الطيران والمدفعية، فيما أسفرت المواجهات الأخيرة عن عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وتزامنت المعارك مع مقتل قائد ما يسمى «اللواء الأول مغاوير» الحوثي، اللواء فراق محسن العصار المكنى «أبو صقر القفر»، وستة من مرافقيه، في غارة جوية قرب جبهة كهبوب.
كما تداول ناشطون منشورات تتحدث عن وصول قوات العمالقة وقبائل الصبيحة إلى مواقع مطلة على باب المندب، وآخر نقطة من الحدود السابقة بين الشمال والجنوب، قبل أن يُحذف أحد المنشورات بعد نحو ساعة. ولم يصدر تأكيد عسكري رسمي باستعادة المضيق وذباب وجزيرة ميون بالكامل.
وتشير التطورات إلى فقدان الهجوم الحوثي زخمه الأول وتحوله إلى معركة استنزاف، بعدما اصطدم بدفاعات جنوبية أكثر تماسكًا، بينما يظل تثبيت المواقع وقطع الطريق بين المخا وذباب وميون شرطًا لاستعادة المبادرة وحماية لحج وعدن.
(تفاصيل ص 11)
وتحدثت مصادر ميدانية عن اضطراب خطوط الإمداد الحوثية القادمة من المخا وذباب، ووقوع وحدات متقدمة في وضع صعب تحت ضربات الطيران والمدفعية، فيما أسفرت المواجهات الأخيرة عن عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وتزامنت المعارك مع مقتل قائد ما يسمى «اللواء الأول مغاوير» الحوثي، اللواء فراق محسن العصار المكنى «أبو صقر القفر»، وستة من مرافقيه، في غارة جوية قرب جبهة كهبوب.
كما تداول ناشطون منشورات تتحدث عن وصول قوات العمالقة وقبائل الصبيحة إلى مواقع مطلة على باب المندب، وآخر نقطة من الحدود السابقة بين الشمال والجنوب، قبل أن يُحذف أحد المنشورات بعد نحو ساعة. ولم يصدر تأكيد عسكري رسمي باستعادة المضيق وذباب وجزيرة ميون بالكامل.
وتشير التطورات إلى فقدان الهجوم الحوثي زخمه الأول وتحوله إلى معركة استنزاف، بعدما اصطدم بدفاعات جنوبية أكثر تماسكًا، بينما يظل تثبيت المواقع وقطع الطريق بين المخا وذباب وميون شرطًا لاستعادة المبادرة وحماية لحج وعدن.
(تفاصيل ص 11)













