> «الأيام»اندبندنت عربية:
إنتقد مساعد وزير الدفاع اليمني لشؤون التعاون الدولي اللواء سمير الحاج الصبري طريقة تعامل الأمم المتحدة مع الصراع الدائر في اليمن، مشيراً إلى أنها لم تكن تمارس أي ضغط منذ بدء الأزمة إلا على الحكومة الشرعية باعتبار أنها معترف بها دولياً، بينما لم تجد جماعة الحوثي من المنظمة الدولية سوى المجاملة السياسية، وليس أدل على ذلك من الإحاطة الأخيرة للمبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ التي ساوى فيها بين القاتل والمقتول، ومن اخترق الهدنة ومن حافظ عليها، وبين الدولة والحوثي، بحسب ما ذكر في حواره مع "اندبندنت عربية".
ووصف الصبري طريقة إدارة الأمم المتحدة الملف اليمني بأنها "غير نزيهة"، بدءاً من المغربي جمال بن عمر الذي أدخل الحوثيين إلى صنعاء، ثم الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أوقف القوات الحكومية باتفاق ستوكهولم، وكذلك البريطاني مارتن غريفيث الذي لم يقدم أي شيء للحكومة اليمنية، مؤكداً أن نحو 75 شخصاً من أعضاء بعثة الأمم المتحدة سجنهم الحوثيون في صنعاء، ولم تتحرك المنظمة الدولية إلا ببيانات الشجب والتنديد والطلب من الميليشيات إطلاق سراحهم.
الجماعات.
ويفرق الصبري بين الدول التي تؤمن بالدولة الشرعية وتعمل على دعمها، وإدراكها معاناة اليمنيين، وبين الدول الداعمة للميليشيات التي لديها حسابات وتصفيات مع الشعب اليمني، وبينهما الدول ذات المواقف المترددة التي تراقب الموقف، مؤكداً أن القوات الحكومية ستنجح أخيراً في استعادة الدولة والعاصمة من أيدي الجماعة الانقلابية.
ووفق مساعد وزير الدفاع اليمني، فإن المرحلة الحالية تشهد تحولاً في طبيعة الصراع من حرب داخل اليمن إلى تهديد إقليمي ودولي، مشيراً إلى أن التحول بدأ بظهور الميليشيات الحوثية وسيطرتها على العاصمة صنعاء، ثم تنفذ تحشيد عسكري على الحدود السعودية الجنوبية.
ليست الحرب الأميركية على إيران بمنأى عن التصعيد الحوثي الأخير، وفق ما ذكر اللواء الصبري، مؤكداً أن الميليشيات تريد تخفيف التصعيد على الجبهة الإيرانية بنقل الصراع إلى مضيق باب المندب شمال غربي اليمن، بعدما وجدت طهران نفسها محاصرة اقتصادياً ومدمرة عسكرياً ولم تعد تملك أوراقاً في تفاوضها مع واشنطن سوى جزء بسيط تناور به في مضيق هرمز، كذلك فإن الجماعة أصبحت الورقة الأخيرة وحصان طروادة للنظام الإيراني بعد سقوط ورقة سوريا، وضعف جبهة لبنان وإرباك الفصائل في العراق.
وأكد مساعد وزير الدفاع اليمني أن القوات المسلحة لديها إصرار على استعادة العاصمة صنعاء وصعدة اللتين يسيطر الحوثيون عليهما، وأن الجيش لديه الجاهزية الكاملة لمواجهة الميليشيات الحوثية وفق التوجيهات الرئاسية بضرورة دحر الانقلاب واستعادة جميع مؤسسات الدولة اليمنية.
العمل الاستخباري ليس بمنأى عن معارك اليمن، وله دور كبير في تحقيق التفوق الميداني، وهو ما يؤكده المتحدث، لافتاً إلى أن ظروف الحرب أضعفت العمل الاستخباري للقوات الحكومية، وعزا ذلك إلى أسباب عدة، منها الخلافات السياسية واختلاف الجبهات، مشيراً إلى أن جميع الجبهات أصبحت موحدة، وهو ما يعزز الجهد الاستخباري ويعالج نقاط الضعف التي مر بها الجيش في معاركه الماضية.
وأرجع مساعد وزير الدفاع تفوق الحوثيين في القوة النارية على رغم الدعم والتدريب والتسليح الذي تلقته القوات الحكومية عبر أعوام، إلى تلقي عناصر الجماعة الدعم والتدريب المتزامن من أربع دول هي إيران الحليف الرئيس ومعها لبنان والعراق، إضافة إلى دولة أخرى تساعد في الجانب اللوجيستي من خلال السماح بتهريب بعض الأسلحة، وإيواء كوادر سياسية وتوفير منابر حوثية، مؤكداً أن هذه الدول الأربع كانت تعمل معاً في التدريب والتأهيل والتجهيز والدعم والإسناد، وكذلك تهريب جميع أنواع الأسلحة، وقد تم القبض على كثير من الشحنات بينما وصلت النسبة الكبرى منها إلى الحوثيين.
ولم يستبعد الصبري تمكن جماعة الحوثي من إدخال أسلحة وتقنيات عسكرية جديدة منحتها تفوقاً نوعياً خلال الفترة الماضية، عندما سمح للجماعة بإدخال المواد الغذائية، لافتاً إلى أن 90 في المئة من حمولة السفن كانت مواد غذائية والباقي مواد خطرة ومعدات عسكرية جديدة وقطع صواريخ مخبأة في باطن السفن، وقد استطاع الجيش اكتشاف عدد منها.
ووصف الصبري طريقة إدارة الأمم المتحدة الملف اليمني بأنها "غير نزيهة"، بدءاً من المغربي جمال بن عمر الذي أدخل الحوثيين إلى صنعاء، ثم الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أوقف القوات الحكومية باتفاق ستوكهولم، وكذلك البريطاني مارتن غريفيث الذي لم يقدم أي شيء للحكومة اليمنية، مؤكداً أن نحو 75 شخصاً من أعضاء بعثة الأمم المتحدة سجنهم الحوثيون في صنعاء، ولم تتحرك المنظمة الدولية إلا ببيانات الشجب والتنديد والطلب من الميليشيات إطلاق سراحهم.
- باب المندب
الجماعات.
ويفرق الصبري بين الدول التي تؤمن بالدولة الشرعية وتعمل على دعمها، وإدراكها معاناة اليمنيين، وبين الدول الداعمة للميليشيات التي لديها حسابات وتصفيات مع الشعب اليمني، وبينهما الدول ذات المواقف المترددة التي تراقب الموقف، مؤكداً أن القوات الحكومية ستنجح أخيراً في استعادة الدولة والعاصمة من أيدي الجماعة الانقلابية.
- استدراج السعودية
- أجندة طهران
ووفق مساعد وزير الدفاع اليمني، فإن المرحلة الحالية تشهد تحولاً في طبيعة الصراع من حرب داخل اليمن إلى تهديد إقليمي ودولي، مشيراً إلى أن التحول بدأ بظهور الميليشيات الحوثية وسيطرتها على العاصمة صنعاء، ثم تنفذ تحشيد عسكري على الحدود السعودية الجنوبية.
ليست الحرب الأميركية على إيران بمنأى عن التصعيد الحوثي الأخير، وفق ما ذكر اللواء الصبري، مؤكداً أن الميليشيات تريد تخفيف التصعيد على الجبهة الإيرانية بنقل الصراع إلى مضيق باب المندب شمال غربي اليمن، بعدما وجدت طهران نفسها محاصرة اقتصادياً ومدمرة عسكرياً ولم تعد تملك أوراقاً في تفاوضها مع واشنطن سوى جزء بسيط تناور به في مضيق هرمز، كذلك فإن الجماعة أصبحت الورقة الأخيرة وحصان طروادة للنظام الإيراني بعد سقوط ورقة سوريا، وضعف جبهة لبنان وإرباك الفصائل في العراق.
- استعادة صنعاء
وأكد مساعد وزير الدفاع اليمني أن القوات المسلحة لديها إصرار على استعادة العاصمة صنعاء وصعدة اللتين يسيطر الحوثيون عليهما، وأن الجيش لديه الجاهزية الكاملة لمواجهة الميليشيات الحوثية وفق التوجيهات الرئاسية بضرورة دحر الانقلاب واستعادة جميع مؤسسات الدولة اليمنية.
- ثغرات الساحل
العمل الاستخباري ليس بمنأى عن معارك اليمن، وله دور كبير في تحقيق التفوق الميداني، وهو ما يؤكده المتحدث، لافتاً إلى أن ظروف الحرب أضعفت العمل الاستخباري للقوات الحكومية، وعزا ذلك إلى أسباب عدة، منها الخلافات السياسية واختلاف الجبهات، مشيراً إلى أن جميع الجبهات أصبحت موحدة، وهو ما يعزز الجهد الاستخباري ويعالج نقاط الضعف التي مر بها الجيش في معاركه الماضية.
- المسيرات اليمنية وتفوق ناري
وأرجع مساعد وزير الدفاع تفوق الحوثيين في القوة النارية على رغم الدعم والتدريب والتسليح الذي تلقته القوات الحكومية عبر أعوام، إلى تلقي عناصر الجماعة الدعم والتدريب المتزامن من أربع دول هي إيران الحليف الرئيس ومعها لبنان والعراق، إضافة إلى دولة أخرى تساعد في الجانب اللوجيستي من خلال السماح بتهريب بعض الأسلحة، وإيواء كوادر سياسية وتوفير منابر حوثية، مؤكداً أن هذه الدول الأربع كانت تعمل معاً في التدريب والتأهيل والتجهيز والدعم والإسناد، وكذلك تهريب جميع أنواع الأسلحة، وقد تم القبض على كثير من الشحنات بينما وصلت النسبة الكبرى منها إلى الحوثيين.
ولم يستبعد الصبري تمكن جماعة الحوثي من إدخال أسلحة وتقنيات عسكرية جديدة منحتها تفوقاً نوعياً خلال الفترة الماضية، عندما سمح للجماعة بإدخال المواد الغذائية، لافتاً إلى أن 90 في المئة من حمولة السفن كانت مواد غذائية والباقي مواد خطرة ومعدات عسكرية جديدة وقطع صواريخ مخبأة في باطن السفن، وقد استطاع الجيش اكتشاف عدد منها.
وأخيراً يبقى إلقاء السلاح والانتظام في الحياة العامة هو الباب الوحيد لتعايش الحوثيين في اليمن، وفق ما ذكر مساعد وزير الدفاع، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية دعاهم مراراً إلى تسليم أسلحتهم للدولة والمشاركة السياسية كحزب، إلا أنهم لا يملكون القرار وينتظرون التوجيهات من طهران، كذلك فإنهم يدركون أن دخولهم في المجتمع سيظهر أنهم أقلية ومن ثم لن يفوزوا في الانتخابات.













